السودان تضع شروطا جديدة لمواصلة التطبيع مع (كيان العدو الصهيوني)

02 كانون الأول 2020 - 10:22 - الأربعاء 02 كانون الأول 2020, 10:22:36

البرهان مستقبلا بومبيو في الخرطوم
البرهان مستقبلا بومبيو في الخرطوم

وكالة القدس للأنباء - متابعة

أبلغ رئيس مجلس السيادة السوداني عبدالفتاح البرهان، في اتصال هاتفي وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو، أمس الاثنين، أن الخرطوم لن تمضي في تطبيع العلاقات مع "إسرائيل" ما لم يوافق الكونغرس، في نهاية الشهر الجاري، على القانون الذي يمنح السودان حصانة من الدعاوى القضائية التي تقدمها عائلات ضحايا تفجيرات 11 أيلول/سبتمبر 2001.

وأفادت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية، أن إدارة دونالد ترامب تخطط فعلاً لعقد حفل توقيع رسمي للاتفاق بين السودان و"إسرائيل" في وقت لاحق من هذا الشهر بالبيت الأبيض.

وذكرت الصحيفة أن المستثمرين الأجانب قد يترددون في التعامل مع السودان ما لم تحصل الخرطوم على حصانة من الكونغرس، خوفا من أن ينتهي بهم المطاف بتمويل مليارات الدولارات كتعويضات لضحايا الإرهاب.

ومن شأن القانون في حال المصادقة عليه منع ضحايا هجمات إرهابية سابقة من السعي للحصول على تعويضات جديدة من السودان، لكن الصحيفة أشارت إلى أن الكونغرس الأميركي وصل إلى طريق مسدود بشأن تمرير القانون.

وعلى الرغم من ذلك، نقلت الصحيفة عن مصدر مطلع أن بومبيو طمأن البرهان بأنه ستتم الموافقة على التشريع المعروف باسم "السلام القانوني" في الأسابيع القليلة المقبلة.

وقال مسؤول في مجلس الشيوخ الأميركي "إذا تم التوصل إلى تسوية سريعا، فيمكن إدراجها في مشروع قانون كبير للإنفاق العسكري من المتوقع أن يوافق عليه الكونغرس خلال الأسبوعين المقبلين".

ويذكر أن الخرطوم أعلنت في تشرين الأول/أكتوبر الماضي تطبيع العلاقات مع "إسرائيل"، وسبق هذا الإعلان لقاء جمع رئيس مجلس السيادة عبد الفتاح البرهان برئيس حكومة العدو، بنيامين نتنياهو، في شباط/فبراير الماضي، في مدينة عنتيبي الأوغندية.

وانقسمت الأحزاب السودانية والرأي العام بنسبة ما، على مسار التطلبيع مع كيان العدو، حيث تتبنى  أحزاب تحالف "الحرية والتغيير"، موقفا رافضا للتطبيع، من حيث المبدأ أولا، وهي "الأمة القومي" و"الشيوعي" و"البعث العربي الاشتراكي" و"الناصري" و"البعث السوداني".

انشر عبر
المزيد