خلال لقاء وطني بغزة

الحية: السلطة تُستدرج لتكون جزءًا من التطبيع ومستعدون للانتخابات من الغد

01 كانون الأول 2020 - 11:44 - الثلاثاء 01 كانون الأول 2020, 11:44:05

غزة - وكالات

قال عضو المكتب السياسي لحركة حماس خليل الحية إن السلطة الفلسطينية تُستدرج لتكون جزءًا من عملية التطبيع في المنطقة، لتكون الخيارات نحو تراجع قضايانا وإعادة ترتيب الأوراق لصالح الاحتلال وأمريكا.

وأكد الحية في كلمة له خلال لقاء وطني نظمته حركته بمدينة غزة اليوم، أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي مستمرة في غِيها، لافتا أن الاستيطان مستمر في تغوله، وخطة التهويد للقدس والضم على الطاولة قائمة ولا يتم الحديث عن صفقة القرن في الإعلام، ولكن الضم والصفقة ينفذان "شبرًا بشبر وخطوة بخطوة".

وأوضح أن ما يجري من ترتيب لأوراق المنطقة على قاعدة أن يصبح الكيان الإسرائيلي المغتصب لأراضي فلسطين جزءا من المنطقة ليتسّيَد عليها.

وأضاف "ما يدور في المنطقة اليوم يستهدف وجودنا وقضيتنا قلب الصراع في المنطقة، لإعادة ترتتيب مصفوفاتها، والأمة تُسلب إرادتها وتنهب ثرواتها لتصبح إسرائيل سيدة في المنطقة، وهذا لن يكون بإذن الله".

وفيما يتعلق بملف المصالحة، قال الحية: بادرنا في مراحل عدة للوحدة الوطنية من رأس الهرم في حماس وعلى رأسها من رئيس المكتب السياسي للحركة، مشددا على أن الوحدة الوطنية في مواجهة التحديات القائمة على الشراكة هي الذراع القويم والأساس.

وأضاف: اتفقنا على مقاومة في الميدان، والذهاب إلى ترتيب مؤسساتنا ومنظمة التحرير، وكان الوضع مبشرًا بالوصول إلى نتائج،مشيرا إلى أن لقاءنا مع فتح باسطنبول كان مرهونًا بموافقة قيادة الحركتين، وذهبنا إلى القاهرة لاعتماد ذلك.

وتابع الحية: "وجدنا في القاهرة الإخوة في فتح مصرّين على إحياء مؤسسات أوسلو والسلطة في مقابل تأخير مؤسسات منظمة التحرير، كما فوجئنا أن هناك إعادة للعمل مع الاحتلال بكل الاتفاقيات الأمنية والمدنية، وعلى رأسها التنسيق يجرى له منذ 7 أكتوبر الماضي.

واعتبر الحية أن التنسيق الأمني والعودة للاتفاقيات ضرب لأي شراكة وأي عمل وطني في عمقه.

وأكد أن الرهان على الإدارات الأمريكية مصيره الفشل، والعودة إلى مسار المفاوضات والعمل مع الاحتلال رهان خاسر يضرب الوحدة الوطنية، ويضرب مشروع الشراكة بقوة.

واستطرد الحية: قلنا لا بد من التزامن في الانتخابات بالشراكة، وأن نذهب مجتمعين إلى انتخابات المجلس الوطني والتشريعي والرئاسة.

وتابع "سارعنا نحن والقوى الوطنية لرأب الصدع ولمّ الكلمة، ولا يمكن أن نواجه التحديات إلا بوحدة وشراكة حقيقية والاتفاق على استراتيجية وطنية نعيد فيها بناء مؤسساتنا، ونطلق يد المقاومة ليدفع الاحتلال الثمن".

وقال: إذا أعلن أبو مازن الذهاب للانتخابات من الغد سنقبل ونريد أن نذهب للانتخابات بالشراكة والتزامن وأن تقول صناديق الاقتراع قولها وشعبنا يختار مَن يريد.

وتشارك عديد من الفصائل والقوى الفلسطينية بكلمات على المستوى القيادي في هذا المؤتمر.

انشر عبر
المزيد