خاص : "أكاديمية دراسات اللاجئين"... تعريف بقضية الحقوق المغتصبة للاجئين الفلسطينيين وحراك لثقافة العودة

01 كانون الأول 2020 - 10:35 - الثلاثاء 01 كانون الأول 2020, 10:35:00

وكالة القدس للأنباء - زهراء رحيّل

انطلقت في لندن العام ٢٠١٠ أكايمية دراسات اللاجئين، غايتها تدريس القضية الفلسطينية ، وقضية اللاجئين الفلسطينيين بشكل خاص، للتعريف بحقوقهم المغتصبة، وعلى رأسها حق العودة .

وقد لعبت هذه الأكاديمية دوراً مميزاً في طرح قضية اللاجئين الفلسطينيين بإطار أكاديمي، ردت فيه على كل ادعاءات وزيف المزاعم الصهيونية التي حاولت أن تشوه الحقائق وسرقة التاريخ والأرض والتراث الفلسطيني.

 وعلى مدار 10 سنوات تشكل جيش إلكتروني مهمته جمع المهتمين بالقضية الفلسطينية وتثقيفهم بهدف كشف أضاليل ومزاعم العدو الصهيوني، فأكاديمية دراسات اللاجئين، أكاديمية عابرة للحدود، أمضت عشر سنوات في التعليم الإلكتروني في الوطن العربي، لبناء مساحة معلوماتية، مسجلة قفزة نوعية في التعاطي مع قضية للاجئين الفلسطينيين، وأعادت طرح كل القضايا المتعلقة بفلسطين بشكل أكاديمي بغية تصحيح المفاهيم، وتبيان الأهداف الحقيقية للمشروع الصهيوني في فلسطين.

في هذا السياق،  بيّن مدير التواصل في الأكاديمية، الأستاذ مهند عبد الرحيم  لـ"وكالة القدس للانباء " أن "الهدف من الأكاديمية هو تشكيل حراك ثقافي حول ثقافة العودة، ولمساعدة فئة كبيرة من العرب والمسلمين والأوروبيين في إطلاعهم على تفاصيل القضية الفلسطينية."

وأضاف: "من ناحية أخرى فإن الغاية هي توعية وتأهيل الفلسطينيين بأحدث طرق التعليم وبشكل مجاني، تحت إدارة الدكتور محمد ياسر عمرو، وقد نجحت الأكاديمية في جذب الشباب."

و أكد عبدالرحيم أن "عدد الملتحقين بالبرامج المتنوعة بلغ قرابة12000 عبر الأون لاين و 500 متدرب على أرض الواقع، ونقدم أكثر من 14 برنامج مكثف ودبلومين، وعلى سبيل المثال دبلوم الدراسات الفلسطينية الذي يستغرق عاماً كاملاً"، وخلاله نتناول مساق تاريخ فلسطين والقدس وقضايا الصراع على الهوية وصولاً إلى الاستيطان  ومشاريع الضم والأسرى، وقضايا أخرى حتى الإبداع الفلسطيني."

وختم :"من أهم إنجازات الأكاديمية هو أن الدارسين ينتمون إلى أكثر من ثلاثين دولة".

بدورها ،خديجة الطويل من المغرب تحدثت للوكالة عن تجربتها التي تعتبرها فريدة ومميزة قائلة: " بدأت رحلتي مع الأكاديمية بدبلوم مناهضة التطبيع ومقاطعة الإحتلال، وبعدها بدبلوم الدراسات الفلسطينية، وفي الحقيقة  كانت تجربة مليئة بالمعارف".

وقالت :"بعد إلتحاقي بالأكاديمية أصبح لدي وعي ومخزون معرفي في هذا الجانب"، مؤكدة

" الإستمرار في المسيرة التعليمية،  ورحلتي في هذا الصرح التعليمي لن تنتهي حتى أصبح مؤهلة لتمثيل فلسطين، هذه القضية العادلة، ولأتمكن من الدفاع عنها بشكل صحيح وسليم، فالحب وحده لا يكفي".

انشر عبر
المزيد