فتحت الباب امام المطبعين.. د. الهندي: السلطة فقدت دورها في مواجهة التطبيع

30 تشرين الثاني 2020 - 09:27 - الإثنين 30 تشرين الثاني 2020, 21:27:23

د. الهندي
د. الهندي

وكالة القدس للأنباء - متابعة

أكد عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، د. محمد الهندي، اليوم الاثنين، أن السلطة الفلسطينية فقدت دورها في مواجهة مشروع التطبيع العربي "الإسرائيلي"، ومعارضة لقاءات قادة الاحتلال مع المسؤولين العرب.

وأضاف الهندي في برنامج "قطار التطبيع وسبل المواجهة على قناة فلسطين اليوم"، أنه لا توجد سياسة موحدة فلسطينيًا ضد التطبيع بسب الانقسام الفلسطيني، وبسبب تمسك السلطة باتفاقية "أوسلو".

وأوضح أن موقف السلطة اتجاه التطبيع لم يكن جادًا بما فيه الكافية، إنما يفتح الباب لكل من يريد أن يطبع مع الاحتلال.

وبيّن الهندي، أن مشروع اتفاقية "أوسلو" على أساس حل الدولتين عاصمتها القدس الشرقية، لم يتبقَ منه أي شيء على أرض الواقع، بسبب تسويف حكومة الاحتلال في تطبيق القرارات.

وأشار في حديثه، إلى أن السلطة ليس لديها أي خيارات واستراتيجيات واضحة في مواجهة "صفقة القرن"، وأنه يعكس في عدم جدية قادة السلطة في إتمام المصالحة الفلسطينية التي تواجه تلك المشاريع التصفوية.

وعن عودة التنسيق الأمني، أوضح القيادي الهندي، أن المطلوب من السلطة أن تُصالح قولها مع الشعب الفلسطيني، وأن مشروعها قد انتهى، أمام مؤامرات الاحتلال.

وفي غضون ذلك، أشار الهندي، إلى أن فصائل المقاومة كانت متخوفة من أن تقتصر المصالحة على الانتخابات التشريعية، بعيدًا عن خدمة تعزيز صمود الشعب الفلسطيني في مواجهة الكارثة التي تواجه القدس والقضية.

ولفت إلى تصاعد منحى توغل الاحتلال في الضفة، مشدّدًا على أن فصائل المقاومة اتخذت مواقف موحدة ضد كل ما يفرط بالحقوق الفلسطينية، منذ التوقيع على "أوسلو".

وقال الهندي: إن "المشروع الصهيوني في فلسطين رأس حربة للمشاريع الغربية بقيادة الولايات المتحدة في منطقتنا العربية، التي تستهدف كل دول المنطقة".

وأضاف ان (إسرائيل) تتخذ  من اتفاقيات "كامب ديفيد" وأوسلو" ذريعة لمزيد من التغول في الضم وبناء الاستيطان، لاسيما في القدس المحتلة.

وتابع: أن "الاحتلال هو من يتحكم بالقدس ويمنع الفلسطينيين من زيارة المسجد الأقصى"، مطالبًا من اهل القدس من أي زيارة عربي مطبع تحت عناوين دينية أن يطردوه.

وشدّد على أن (إسرائيل) تستهدف الجميع بما فيهم حلفاءها في المنطقة، حتى توضح لهم انهم بحاجة إليها لحماية عروشهم، مشيرًا إلى أن الدول العربية ستخسر الرهان في مشاريع التطبيع مستقبلاً، وستعود عليهم بنتائج عكسية.

كما وأوضح الهندي أن مصلحة الاحتلال من التطبيع، هي أن تتقدم في المجال الأمني عبر ارتباطات مع حكومات المطبعين.

وذكر الهندي، ان الاحتلال قرر أخذ المال من الدول العربية مقابل الحماية الشكلية لعروشهم، وأن الدولة العربية ليس لديها أي رؤية أو سياسة مستقبلية للمنطقة وان الاحتلال يريد أن يكون جزءًا في رسم سياسات المنطقة.

كما وأكد أن فلسطين تندرج ضمن اولويات الشعوب العربية، رغم الألم والتحديات التي عصفت بالدول العربية.

كما وشدد على ان المقاومة ستواصل مواجهة كافة المشاريع الصهيونية في فلسطين، وأن المستقبل سيكون في صالح الشعب الفلسطيني ومقاومته.

وحول فوز المرشح الأمريكي، جو بايدن، قال الهندي "إن بايدن سيمضي على قرارات سلفه، في صالح الاحتلال".

انشر عبر
المزيد