خاص : منازل مخيم برج الشمالي تعاني وضعاً مأساوياً في موسم الشتاء.

28 تشرين الثاني 2020 - 01:13 - السبت 28 تشرين الثاني 2020, 13:13:55

وكالة القدس للأنباء - زهراء رحيّل

مع كل فصل شتاء من كل عام، تعيش المخيمات والتجمعات الفلسطينية وضعاً مأساوياً، بسبب ضعف البنى التحتية، وقِدَم البناء وعدم القدرة على ترميمه وغيرها.

مخيم برج الشمالي الواقع شرق مدينة صور ليس استثناء، وقد تضرر عدد كبير من منازله جراء هطول الأمطار مؤخراً، نتيجة تسرب المياه من السقوف، وتشقق الجدران.

في هذا السياق، تحدثت آمنة حمود عن معاناتها الكبيرة، حيث تستيقظ هي وعائلتها المكونة من تسعة أفراد،في ليالي الشتاء الباردة، لتجد الفراش ممتلئاً بالمياه التي تتدفق من الجدران والسقف.

وقالت  ل" وكالة القدس للأنباء": " كل يوم تمطر فيه السماء لا ننام، وإذا نمنا نستفيق على حالة يرثى لها،حيث المياه تدخل من الجدران والسقف يرشح عدا ذلك الشارع أعلى من بيتنا، ما يعني أن المياه تصب عندنا وتحوّل الغرف إلى برك."

وأضافت: " الدهان تلاشى، والتفسخات داخل الجدران اتسعت، وعندما راجعنا مكتب الهندسة في " وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين - الأونروا"الذي أشرف على بناء المنزل منذ سبع سنوات ولم يراع رفع المنزل إلى مستوى الشارع لمنع تدفق المياه، لم تلق استجابة وقد لا تعيد الترميم".

نموذج آخر من المعاناة

بدورها تعاني منار حمد من نش في سقف المنزل، وقد وصفت وضعها بالقول: "مع هطول الأمطار، يصعد زوجي إلى سطح المنزل ليجرف المياه حتى لا تتجمع و"يدلف علينا" والحمدلله على كل حال".

وتابعت: " كلما شعرت أن الأمطار ستتساقط أهرع لسحب السجاد من الصالون وغرف النوم، أما البرادي وبسبب صعوبة التركيب أتركهم معلقين، ويتشبعون بالمياه ،أما أوقات العواصف فإنني أضع سطلاً بالغرفة كي أجمع به مياه النش من السقف".

منزل هذه العائلة مكون من غرفتين ومطبخ فقط، ما يعني أن المطبخ نو ملجأ العائلة الوحيد أثناء اشتداد سقوط المطر.

بدورها منار حمد توجهت إلى الأونروا طلباً للترميم، لكنها لم تلق رداً،وتمنت لو كان تجاوب وكالة الأونروا سريعاً لتخفيف المعاناة من جهة، ووقف تشقق الجدران والسقف قبل أن تتسع ويصعب ترميمها.

هاتان العائلتان نموذجين لعشرات العائلات التي تمضي فصل شتاء قارس، يزيد من أعباء الحياة على كاهل اللاجيء الفلسطيني.

انشر عبر
المزيد