خاص: مشروع "مطبخ ستات" في "شاتيلا" .. يعيد إحياء تراث المطبخ الفلسطيني

26 تشرين الثاني 2020 - 12:23 - الخميس 26 تشرين الثاني 2020, 12:23:44

وكالة القدس للأنباء – مصطفى علي

تزيِّن السيدة منتهى ديب واجهة محلها الصغير بأصناف متنوعة من أشهى المأكولات الفلسطينية التي صنعتها بيدها، في مطبخ منزلها المتواضع بمخيم شاتيلا، وكلها أمل بأن يتكلل مشروعها بالنجاح بإعادة إحياء المأكولات الفلسطينية التراثية، كما أنه قد يدرّ عليها وعلى نساء المخيم شيئاً من الربح المادي ليحلوا به جزءاً من المشاكل الاقتصادية في ظل الظروف المعيشية الخانقة. 

 

مشروع لدعم المرأة والأسرة  "وكالة القدس للأنباء" زارت السيدة ديب في محلها، وهي تحضّر مع بعض نساء المخيم ليوم جديد من الطبخ، وكانت رائحة المأكولات الذكية تنتشر في المكان الذي تحوَّل إلى خلية نحل في جو من الألفة والتعاون.  قالت السيدة ديب لـ"وكالة القدس للأنباء":" مشروع مطبخ ستات هو بدعم من "جمعية أحلام لاجيء" عبر المبادرة الشبابية، لتمكين المرأة، حيث  قدمت فكرة المشروع للجمعية فتمت الموافقة عليها لأكثر من سبب: لدعم المرأة، والسبب الثاني لعدم توفر مثل هذا المشروع بمخيم شاتيلا، بالإضافة لهدف تدريب فتيات من قبلي عبر دورة طبخ" . وأوضحت بأن "مطبخ ستات هو لتشغيل النساء ودعم الأسرة، نقدم بمطبخنا كافة أنواع المأكولات الفلسطينية الشعبية والحلويات  بالإضافة للمناقيش بالفرنية الفلسطينية، ونعيد إحياء تراث الطبخ الفلسطيني". وأكدت بأن "فريق الطبخ على أتم الاستعداد لتأمين كافة الطلبات وتغطية كافة المناسبات والمؤسسات والمدارس والروضات والحفلات، فنحن سيدات نقوم بعملنا بمهارات عالية الجودة،   وإرضاء الزبون هدفنا، وغايتنا العمل الدؤوب". ودعت ديب أهالي المخيم والجوار إلى "زيارة المحال لتذوق أشهى الأطباق الفلسطينية:، لافتة بأن "فريق الطبخ يسعى إلى تطوير المشروع ليشمل تقديم السندويشات الجاهزة للزبائن". مطبخ ستات هو مشروع هادف، غايته تمكين المرأة الفلسطينية الفقيرة المتعففة في المخيم، لجهة إعادة الثقة، والإعتماد على النفس في حَل مشاكلها المادية والاجتماعية، كما يحفّزها على العطاء من أجل الحفاظ على تراث المطبخ الفلسطيني.​
انشر عبر
المزيد