هيئة العمل الفلسطيني المشترك ترعى مصالحة عائلية في مخيم الرشيدية

25 تشرين الثاني 2020 - 10:28 - الأربعاء 25 تشرين الثاني 2020, 22:28:12

الرشيدية – وكالة القدس للأنباء

برعاية لجنة المصالحة و"هيئة العمل الفلسطيني المشترك" جرى عصر اليوم  الاربعاء في 25.11.2020 لقاء المصالحة العائلية الكبرى بين خمس عائلات متنازعة من أهالي مخيم الرشيدية (آل ديب ومسعود ومشعل والخواص وموسى) وذلك في لقاء حاشد بحضور ممثلين عن الفصائل الفلسطينية ولجان العمل في المخيمات وعدد من المشايخ واللجان الشعبية والاهلية والفعاليات والوجهاء والقوة الأمنية وممثلي العائلات، في قاعة فيصل الحسيني في مخيم الرشيدية.

وأتت هذه المصالحة نتاج جهود ومساع بذلتها هيئة العمل الفلسطيني ولجنة المصالحة ولجان العمل في المخيمات وعدد من المشايخ والوجهاء. وتكللت هذه الجهود بالنجاح ونتج عنها إسقاط الدعاوى والصلح والتسامح بين العائلات.

قدم اللقاء الشيخ حسن ذياب إمام مسجد التوبة بكلمة أشار فيها إلى أهمية المصالحة بعد أكثر من سنتين وثمانية أشهر من الخلاف ثم تلا  نص الاتفاق الذي وقعت عليه العائلات  .

وتحدث باسم ال ذيب وال مسعود الشيخ أيمن هويدي الذي شكر كل الفعاليات والمصلحين الذين ساهموا في إنهاء الفتنة والوصول إلى هذه الأجواء من المصالحة والعفو والتسامح بين العائلات والتي ستعيد الأمور لسابق عهدها من الحب والاحترام، وهي الأجواء التي كانت سائدة بينهم ولا سيما حسن الجوار والألفة.

وتلا ذلك كلمة  باسم العائلات الثلاثة آل مشعل والخواص وآل موسى، ألقاها عضو قيادة الساحة اللبنانية في حركة الجهاد الاسلامي، ابو سامر موسى الذي شكر كل من سعى وبذل جهدا لإتمام هذه المصالحة التي وصفها بالإنجاز المهم ولا سيما أننا أبناء أمة واحدة وشعب واحد، مشيرا إلى أهمية حقن الدماء وان تحل المحبة مكان الكراهية. وشدد على "أهمية التآزر فيما بيننا يشد بعضنا بعضا وان تسود لغة المحبة والوئام بدل الخصومة والنزاع".

كلمة الختام؛ ألقاها باسم هيئة العمل الفلسطيني المشترك، أمين سر اللجان الشعبية في منطقة صور الدكتور خليل نصار بالنيابة عن قائد الأمن الوطني وأمين سر فصائل منظمة التحرير في منطقة صور اللواء توفيق عبدالله، والذي قدم التهاني الى شعبنا الفلسطيني عموما واهالي مخيم االرشيدية خصوصا على هذا الانجاز المجتمعي والوطني. وأكد على أولوية الحفاظ على المخيم وسلمه الأهلي .

وقد أجمعت الكلمات على انهاء ذيول هذه المشكلة ووحدة الصف والحفاظ على المخيم وان تكون انطلاقة لحل كافة المشاكل الأخرى  العالقة في المخيم .

ثم جرت مراسم المصالحة وتسليم إسقاطات الدعاوى والديات وتبادل السلام وسط أجواء الوحدة والتضامن والمحبة .

انشر عبر
المزيد