نادي الأسير: الوضع الصحي بالسجون الأسوأ منذ بداية الاحتلال

21 تشرين الثاني 2020 - 04:30 - منذ 5 أيام

رام الله - وكالات

أفاد نادي الأسير بأن الوضع الصحي داخل سجون الاحتلال الإسرائيلي هو الأسوأ منذ بداية الاحتلال، مؤكدًا أن إدارة السجون تتفنن بسن قوانين وأساليب اجرامية لقتل الأسرى داخل زنازينهم.

وتطرق النادي في بيان السبت إلى أوضاع الأسرى داخل السجون، مشيرًا إلى عدم وجود طبيب أخصائي في السجن، والموجود فقط هو طبيب عام، وهذا الطبيب لا يعطي أي علاج سوى المسكنات، وأحيانًا يعطي ذوي الحالات المرضية الحرجة أقراصًا منومة ليبقوا نائمين، ولا يزعجونه بآلامهم.

وأوضح أن عملية الفحص الطبي داخل السجن تجري من خلف شيك حديدي يفصل بين الأسير المريض والطبيب، وهذه الطريقة الشاذة في المعاينة الطبية والمخالفة لكافة القوانين والأنظمة والأصول الصادرة عن نقابات الأطباء والتي لا تمكن الطبيب من تشخيص الحالة كما ينبغي فلا يستطيع الطبيب مثلًا قياس نبضات قلبه أو ما شابه، وفي حال اشتكى المريض مثلًا من ألم في بطنه يطلب منه الطبيب الكشف عن بطنه من بعيد.

وأضاف أن "الأسرى وصفوا العيادة الطبية بأنها عيادة صورية وجدت فقط لإشهاد المؤسسات الحقوقية والدولية وخاصة الصليب الأحمر على وجودها لا أكثر".

وتابع "فالعيادة موجودة والطبيب موجود والعلاج والاختصاص مفقود والدواء المطلوب للعلاج محتجز حتى إشعار آخر، أما الأدوية التي يحتاجها الأسرى وغير متوفرة في السجن لا يسمح بإدخالها سوى عن طريق الصليب الأحمر".

وأشار النادي إلى المماطلة والمسايرة الذي تستخدمه إدارة السجن لإسكات آهات وأنات الجرحى والمرضى، حيث تتعهد بنقل المريض أو المصاب للمستشفى لإجراء الفحوصات اللازمة وقد يحتاج ذلك إلى وقت طويل، وإذا تم نقل المريض إلى المستشفى فإنه لا يحصل على نتائج الفحص ودون تلقي العلاج اللازم.

وتطرق إلى احتجاز الأدوية اللازمة للمرضى كإجراء عقابي للأسرى، وردًا على احتجاجاتهم بتحسين الوضع الصحي.

ولفت إلى أن الأسرى المرضى والمصابين اشتكوا من تأثير أجهزة التشويش التي ركبت في السجن على الوضع الصحي للأسرى.

وأفاد الأسرى بأن تشغيل تلك الأجهزة يتم بوتيرة عالية جدًا وتؤثر على كافة الأسرى وتؤدي إلى إصابتهم بصداع ودوار شديدين، وتعرض بعضهم لحالات إغماء من شدة الصداع من تأثير تلك الأجهزة، علمًا أنها تسبب أمراضًا سرطانية في سجن النقب.

كما اشتكى الأسرى من المكرهة الصحية (المجاري) الموجودة في السجن، حيث تؤثر الروائح الكريهة المنبعثة منها على الوضع الصحي للأسرى المرضى، لا سيما ممن يعانون من حساسية في الصدر وأزمات قلبية وأولئك الذين يعانون من حساسية جلدية في ظل انتشار الحشرات بسبب تلك الروائح.

وبين نادي الأسير أن انتشار الغبار والبرد في ساعات الليل يزيد من تفاقم وسوء الأوضاع الصحية للأسرى، لا سيما الذين يعانون من إصابات برصاص وشظايا في الأطراف، والذين يحتاجون لتدفئة أماكن الإصابة واستخدام كمادات ساخنة باستمرار.

 

انشر عبر
المزيد