خاص: مدير "جمعية الشفاء" ببيروت: أخذنا على عاتقنا نقل الحالات الطارئة ب"كورونا" للمستشفيات والوفيات للمقابر

21 تشرين الثاني 2020 - 11:38 - منذ 5 أيام

وكالة القدس للأنباء – مصطفى علي

أكد مدير جمعية "الشفاء للخدمات الطبية والإنسانية"، في بيروت، محمد حسنين، أنه "بعد النظر في الأحوال المعيشية الصعبة لدى شعبنا في مخيم صبرا وشاتيلا، لجهة عدم القدرة على نقل المصابين والمتوفين بالكورونا إلى المستشفيات والمقابر، وبعد المعاناة والتقاعس من قِبَل الجهات الرسمية المكلفة بالنقل وإهمال الحالات الطارئة من مرضى وحالات الوفاة، قررت الجمعية أن تأخذ على عاتقها مسألة نقل الحالات الطارئة فقط للكورونا إلى المستشفيات وحالات الوفاة إلى المقابر، مع توفر سيارة إسعاف خاصة لنقل الحالات الخاصة بالكورونا".
وأوضح حسنين في تصريح خاص لـ"وكالة القدس للأنباء"، أن "الجمعية باشرت في العمل منذ فترة قصيرة، ولكن لم نكشف ذلك إلى العلن وقتها إلى حين تجهيز كافة الأمور اللوجستية الكاملة، ولعدم تعرض الفريق للإصابة والحفاظ على أهلنا في المخيم". 
وقال:"نحن في جمعية الشفاء استلمنا ملف الكورونا في مخيم صبرا وشاتيلا من أوله إلى آخره، وقد تجاوزنا مسألة التعقيم وعمليات التوعية والدعم النفسي،  والآن نقوم بعملية حجر المصابين داخل  المنازل ومتابعة حالتهم الصحية، وإرسال بعض المساعدات الغذائية إليهم، كما نقوم بتأمين قناني أوكسجين إلى المرضى في منازلهم، ومن لا يريد من المرضى الذهاب إلى المستشفى لإجراء عملية فحص الـPCR، نقوم بإرسال متخصصين ونجري له فحصاً مجانياً، ومن ثم نأخذ ملفه إلى المستشفى لمعرفة نتيجة فحصه سلباً كانت أم إيجاباً".
وأضاف: "إذا كانت حالة المريض صعبة للغاية ننقله فوراً بسيارة الإسعاف المخصصة لمرضى الكورونا، عبر فريق عمل طبي مدرب لإسعاف تلك الحالات ونقلها إلى المستشفيات، كما أن بعض حالات مرضى الكورونا الذين يتوفون في المستشفى، نقوم بنقلها من المستشفى إلى براد الموتى وتغسيلها وتكفينها ودفنها في المقابر، وذلك وفق الإجراءات الإحترازية وتوفير أعلى معايير الوقاية ".
ولفت حسنين إلى أننا "نقوم بتغطية كافة المناطق في مخيم صبرا وشاتيلا ، وقد تجاوز عملنا في هذا المجال إلى نسبة الـ 80% ، كما أن تكلفة نقل المريض أو المتوفى بمرض كورونا تكون باهظة لجهة التعقيم وتغيير الملابس ورميها في كل عملية إسعاف للمرضى، أو نقل حالات الوفاة".
وختم حسنين قائلاً: "عندما لمسنا التقصير من قبل  المعنيين تجاه موضوع الكورونا، كان لا بد من جمعية الشفاء أن لا تقف مكتوفة  الأيدي، فإرتقينا أن نكون موجودين في جميع المخيمات  لنقل مرضى الكورونا، واحترام الإنسان كإنسان، حتى حين وفاته نقوم بواجبنا للآخر أمام أهلنا وناسنا".

انشر عبر
المزيد