حمدان: عودة السلطة للتنسيق طعنة لجهود بناء شراكة وطنية

20 تشرين الثاني 2020 - 11:18 - منذ 6 أيام

أسامة حمدان
أسامة حمدان

وكالة القدس للأنباء - متابعة

أكد القيادي في حركة حماس أسامة حمدان، اليوم الجمعة، أن حركته استنكرت قرار السلطة العودة إلى العلاقة مع الاحتلال الصهيوني، مشيرًا إلى أن عودة السلطة للتنسيق الأمني مع الاحتلال ضرب بعرض الحائط لكل القيم والمبادئ الوطنية، ومخرجات الاجتماع التاريخي للأمناء العامين للفصائل الفلسطينية

وأضاف حمدان خلال لقاء متلفزة "عودة السلطة للتنسيق الأمني مع الاحتلال يمثل طعنة للجهود الوطنية نحو بناء شراكة وطنية، وإستراتيجية نضالية لمواجهة الاحتلال"، لافتًا إلى أنه تم الاتفاق مع فتح والفصائل على مواجهة الضم والتطبيع وصفقة القرن بالوحدة ومواجهة المحتل وليس بالعودة للتنسيق الأمني معه.

ووفق القيادي في حماس فإن ما جرى من عودة للتنسيق الأمني ليس نجاحاً كما يتم التسويق له بل انتكاسة، معربًا عن أمله من الجميع استكمال مسار المقاومة وتحرير الأرض كما تم الاتفاق عليه مع كافة الفصائل.

وشدد على أن السلطة بقرارها العودة للتنسيق الأمني تعطي المبرر لمعسكر التطبيع العربي الذي ما فتئت تدينه وترفضه، مضيفًا "لن يحرر الأرض، ويحمي الحقوق، ويطرد الاحتلال إلا وحدة وطنية حقيقية مبنية على برنامج وطني شامل ينطلق من استراتيجية المواجهة مع الاحتلال".

وأكد حمدان السعي للوصول لصياغة نهائية في إنهاء الانقسام بإعادة تشكيل منظمة التحرير والمجلس الوطني وإعادة بناء مشروع وطني فلسطيني، مشددًا على أن العودة للتنسيق الأمني مع الاحتلال تضع سلسلة من العقبات أمام تحقيق مسار الوحدة والتوافق.

ودعا لضرورة التوافق حول القرار الفلسطيني، مطالبًا السلطة الفلسطينية بالتراجع فورًا عن هذا القرار وترك المراهنة على بايدن وغيره.

وتابع "هدفنا كفلسطينيين يجب أن يكون كيف يمكن استخلاص حقوقنا من العدو، وننتظر نحن والفصائل الفلسطينية من حركة فتح والسلطة تبيان ما جرى بالضبط".

ولفت حمدان إلى أن نتنياهو لن يعطي السلطة شيئاً، مضيفًا "الإدارة الأمريكية الجديدة لم تتحدث عن أي حقوق للشعب الفلسطيني، فليس وارداً أن تقدم لنا حقوق بل استكمال للدور الأمريكي في المنطقة".

انشر عبر
المزيد