نائل البرغوثي جنرال الصبر والنضال يدخل عقده الخامس في سجون الاحتلال

20 تشرين الثاني 2020 - 01:22 - منذ أسبوع

وكالة القدس للأنباء - متابعة

قال رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين اللواء قدري أبو بكر مساء أمس الخميس، انه لمن العار على كل احرار العالم ومؤسساته الحقوقية وبرلماناته الدولية مواصلة مسلسل الصمت والسكوت بحق عذابات اسرانا الذين تطوي بهم سنوات العمر داخل باستيلات الظلم والقهر "الإسرائيلية".

وأضاف أبو بكر، "أي عقل بشري يمكنه تصور أن الأسير نائل البرغوثي، جنرال الصبر والنضال، لا زال يزرع الأمل ويسقيه من داخل اكثر الاماكن عتمة وبؤساً رغم مرور أكثر من 40 عاما من عمره بين الزنازين الصهيونية وخلف قضبان وأسوار السجون التي تفوح بالإجرام والعنصرية".

وأردف ابو بكر، "البرغوثي صاحب ال 63 عاماً من قرية كوبر قضاء رام الله، اعتقل للمرة الاولى في نيسان/عام 1978، بعمر 19 عاما، حين كان يدرس الثانوية العامة، وحوكم مع شقيقه الأكبر عمر وابن عمه فخري (أطلق سراحه ضمن صفقة شاليط) بالمؤبد، وفي تشرين الأول/ أكتوبر 2011، تم الإفراج عن الأسير البرغوثي، ضمن صفقة "شاليط"، التي شملت الإفراج عن أكثر من ألف أسير فلسطيني، مقابل الجندي "الإسرائيلي" جلعاد شاليط، ليعاد اعتقاله في العام 2014، إلى جانب العشرات من المحررين في ذات الصفقة ويعاد له حكمه القديم بالمؤبد".

وقال، أكثر من 40 عاما على اعتقال نائل البرغوثي، تلف الحديد وصدئت الأبواب والأقفال، ولا زالت روح الشموخ ولحن الحرية يعزف في عيني نائل، ان صورته القديمه بالأبيض والأسود الملتقطة له في بداية شبابه مع تسريحة الشعر التي اشتهرت في السبعينيات، والتي يحملها اليوم بين يديه التي كثرت تجاعيدها وعلاها رأس غزاه الشيب أكبر الشواهد على ظلم الأسرى الفلسطينيين والجريمة التي ترتكب بحقهم على مرآى العالمين.

انشر عبر
المزيد