تقديرات أمنية صهيونية: عودة التنسيق الأمني سيؤدي الى تجديد المفاوضات

20 تشرين الثاني 2020 - 12:46 - منذ أسبوع

حسين الشيخ وأبو ركن.. ركنا التنسيق الأمني
 حسين الشيخ وأبو ركن.. ركنا التنسيق الأمني

وكالة القدس للأنباء - متابعة

التقديرات الامنية في كيان العدو الصهيوني، وبعد إعلان وزير الشؤون المدنية في السلطة الفلسطينية، حسين الشيخ، استئناف التنسيق الأمني ​​مع الكيان بعد توقف ستة أشهر، سيؤدي الى عودة المفاوضات السياسية .

وبعودة التنسيق الامني ستدخل الاجهزة الامنية "الاسرائيلية" في احتمالية تنفيذ خطوات ما . وتقول صحيفة يديعوت احرنوت انه وفي هذا الاطار لا يستبعدون ان يكون هناك اتفاق على عودة المفاوضات لان السلطة الفلسطينية سوف تطلب تجديد المفاوضات، كذلك من غير المستبعد ان يلتقي وزير الحرب بني غانتس مع كبار القادة الفلسطينيين .

وعلى اثر عودة التنسيق قرر غانتس دعوة كبار المسؤولين الأمنيين، إلى جانب جنرالات الجيش "الإسرائيلي"، لمناقشة تنفيذ الخطوة.

وذكرت صحيفة يديعوت احرنوت بان الجيش سيضع خطة عمل لتجديد التنسيق بشكل آمن في الضفة الغربية (المحتلة) ومن المتوقع أيضًا أن تعرض الخطة العمل مع لجنة التنسيق المدني التابعة للسلطة الفلسطينية - التي كانت على اتصال مع مسؤول الاتصال المدني مع حماس في قطاع غزة.

وخلال الأسابيع الأخيرة، استؤنفت الاتصالات بين "إسرائيل" والفلسطينيين بشأن عودة العلاقات، التي توقفت في أيار (مايو) بعد اعلان "صفقة القرن" وتصريحات رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بشأن ضم مناطق في الضفة الغربية. وقاد الاتصالات من الجانب "الإسرائيلي" منسق اعمال الحكومة في الأراضي المحتلة اللواء كمال أبو ركن، ومن الجانب الفلسطيني حسين الشيخ ومسؤولين كبار آخرين.

ووفقا للصحيفة فقد تحدث غانتس مع ممثلي الاتحاد الأوروبي للعمل على استعادة التنسيق كمصلحة مشتركة.

وسيواصل أبو ركن قيادة المحادثات حتى يتم التوصل الى اتفاق رسمي من شأنه إعادة تنظيم العلاقات بين الطرفين. واضافت الصحيفة ان هناك نية في "إسرائيل" والسلطة الفلسطينية لإعادة العلاقات إلى ما كانت عليه قبل قرار قطعها وستستأنف في الأيام المقبلة المحادثات بين ضباط الجيش الصهيوني و"زملائهم" الفلسطينيين.

ومن وجهة نظر "اسرائيل"، فإن عودة التنسيق قد تقلل بشكل كبير من احتمال تكثيف المصالحة الفلسطينية الداخلية بين فتح وحماس.

يقول مسؤولون كبار في الكيان إن غانتس يعمل منذ أسابيع عديدة لتجديد التنسيق الأمني ​​مع السلطة الفلسطينية. واضافوا "هذا ما كنا نطبخ معهم منذ عدة أسابيع. "

انشر عبر
المزيد