إضاءة

هل فعلها برق ورعد السماء؟؟

15 تشرين الثاني 2020 - 11:43 - الأحد 15 تشرين الثاني 2020, 11:43:55

بقلم: محمد العبدالله

الصواريخ الستة التي انطلقت فجر اليوم من قطاع غزة، المحاصر والمقاوم، استهدفت عدداً من المستعمرات  "عسقلان وأسدود وبالماخيم وريشون ليتسيون وغوش دان " على الساحل وفي المركز. وقد أعادت في إعلام العدو الحديث – كما جرى سابقاَ – عن علاقة ما، بين البرق والرعد في سماء جنوب فلسطين وإطلاق الصواريخ.

يكتب ليؤور ليفي من موقع "واي نت" (القصة بدأت في نفس وقت هبوب عاصفة رعدية قوية في شمال قطاع غزة. بمجرد أن بدأ البرق - كان هناك إطلاق أول، وعندما اشتدت العاصفة - كان هناك إطلاق ثانٍ. ‏السؤال: هل قام أي شخص في غزة بإجراء مناور البرق والرعد أم أنه بالفعل عطل نتج عن العاصفة وأدى إلى قصفين).

ربما فعلتها السماء في توقيت لافت، أن البرق لا ينسى تاريخ اغتيال الفدائي القائد الشهيد بهاء أبو العطا. وأن الرعد يُصر على الرد بأصوات مجلجلة على جريمة القتل العمد للفدائي الأسير كمال أبو وعر. أما العواصف التي هبَّت فهي رسالة تحمل توقيع المقاومة المسلحة، بأن استمرار الحصار وارتفاع لغة التهديد والبلطجة ضد القطاع الصامد والمقاتل، وعموم المنطقة والإقليم، لن تُرهب أحداً.

نعم، فعلتها تلك الأصابع الممسكة بالزناد، وتلك السواعد الفولاذية التي تحيط بمنصات إطلاق الصواريخ .

يعرف كتبة الإعلام في جيهة الأعداء، أن برق السماء هو انعكاس للحظة إطلاق الصاروخ، وبأن أصوات الرعد هي ارتدادات المواد المتفجرة في فضاء المستعمرات المقامة على أرض الوطن المحتل.

لهذا فإن برق ورعد السماء هو التعبير الطبيعي عن انفجار غضب البشر المحاصرين في قطاع العزة والشموخ، وتأكيد على نهج المقاومة المسلحة.

انشر عبر
المزيد