عطايا: لمواجهة التطبيع بموقف فلسطيني موحد

31 تشرين الأول 2020 - 12:07 - السبت 31 تشرين الأول 2020, 12:07:42

عطايا: التطبيع يخدم المشروع الصهيوني
عطايا: التطبيع يخدم المشروع الصهيوني

وكالة القدس للأنباء - متابعة

أكد ممثل "حركة الجهاد الإسلامي" في لبنان، إحسان عطايا، أن "تسريع بعض الأنظمة العربية لعمليات التطبيع مع الكيان الصهيوني لن يضعف القضية الفلسطينية، بل سيزيدها قوةً، فعلى الرغم من هذا المشهد التآمري الأسود، إلا أننا نراه انهياراً للمنظومة الصهيونية وداعميها، كما أنه يعبر عن مدى ضعف تلك الأنظمة وعجزها".

وأوضح عطايا في مداخلة له على قناة "الإتجاه" بأن "ما يدور اليوم في تلك الدول التي سارت في مسار التطبيع يدل على ضعفها ووهنها، وعلى مدى اندماجها في المشروع الأمريكي الصهيوني، وانخراطها في دعم العدو الصهيوني المجرم الذي يمعن عبر اعتداءاته اليومية في القتل والاعتقال وهدم البيوت وارتكاب الجرائم بحق أبناء شعبنا الفلسطيني".

واعتبر أن "حكام الدول التي أقامت علاقات تطبيعية مع العدو لا تخدم سوى المشروع الصهيوني في المنطقة"، داعياً تلك الأنظمة إلى "إعادة النظر والعودة عن اتفاقيات التطبيع المهينة التي لن تجني منها سوى الخسارة والإفلاس، لأن العدو الصهيوني وبمساعدة الإدارة الأمريكية يريد من خلال التطبيع أن ينهب ثرواتها وخيرات بلادها، ويبث التفرقة والنعرات الطائفية والمذهبية ويذكي نار الفتنة بينها وبين جيرانها".

وأشار عطايا إلى أن "التطبيع بهذه الصورة مخطط له في ما سمي بصفقة القرن التي بدأ تنفيذ مضامينها منذ أن أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عنها، وقد وصل إلى منتصف الطريق أو يزيد، لذلك من هنا نحن نعتبر أن على الفصائل الفلسطينية مسؤولية كبرى في هذا الوقت بالذات لمواجهة هذا المسار التآمري الخطير الذي يهدف إلى تصفية القضية الفلسطينية. وما تشجيعنا على توحيد المواقف الفلسطينية، ومشاركتنا في لقاء الأمناء العامين، على الرغم من اعتراضنا على بعض بنود مخرجاته في البيان الختامي، إلا لأننا حريصون على وحدة الموقف الفلسطيني الذي يجعلنا أكثر قوة في مواجهة مخططات الأعداء".

وختم عطايا كلامه داعياً إلى "مواجهة موجة التطبيع بموقف فلسطيني موحد، لأنه الأساس في هذه المواجهة، ولا سيما أننا نخشى أن يعاد إحياء مشروع أوسلو الذي نعتبره عائقاً أمام مشروع تحرير فلسطين".

انشر عبر
المزيد