المالكي يكشف عن محاولات لجر العراق نحو التطبيع

30 تشرين الأول 2020 - 11:26 - الجمعة 30 تشرين الأول 2020, 11:26:44

المالكي: التطبيع سينقلب إلى تأزم شديد
المالكي: التطبيع سينقلب إلى تأزم شديد

وكالة القدس للأنباء - متابعة

أشار رئيس ائتلاف «دولة القانون» في العراق نوري المالكي إلى وجود محاولات لجر العراق إلى التطبيع مع كيان العدو الصهيوني.

حول هذا الملف "التطبيع مع كيان العدو الصهيوني)، أوضح المالكي، أن «العراق لا يمكن أن يكون سائراً في اتجاه التطبيع مع "إسرائيل"، لأنه يؤمن بالقضية الفلسطينية وحقوقها المشروعة في التخلص من الاحتلال الغاصب الجاثم على صدر الشعب الفلسطيني منذ عقود من الزمن، وأن ما حصل مؤخراً من قبل بعض الدول الخليجية أمر مخيب للآمال رغم أن هذه الدول كان لها تواصل مع الكيان الصهيوني بشكل مستمر، لكن اليوم أصبح بشكل علني ومن دون احترام مشاعر الأشقاء الفلسطينيين".

وبيَّن أن «ركاب التطبيع سيتسع ويشمل دولا أخرى وستكون هناك محاولات لجر العراق للتطبيع أيضا، ولكن التطبيع لن يتمكن من تحقيق الاستقرار المنشود وإعطاء الحقوق الفلسطينية، وسينقلب الوضع الى تأزم شديد، ستقوده الشعوب العربية الإسلامية وليس الحكومات".

ووقع كيان العدو رسمياً في 15 أيلول/ سبتمبر في واشنطن برعاية الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اتفاقي تطبيع مع الإمارات والبحرين، ما جعل هاتين الدولتين الخليجيتين أول طرف عربي يقدم على هذه الخطوة بعد الأردن في 1994 ومصر في 1979.

وأعلنت واشنطن يوم الجمعة الماضي، توقيع اتفاق تطبيع للعلاقات بين السودان و"إسرائيل".

وبشأن تواجد القوات الأمريكية في العراق، شدد على أن «العراق لا يحتاج القوات الأمريكية، كما أن لا يوجد سند شرعي لوجودها بعد قرار مجلس النواب بإخراجها من العراق، والدليل أن الجانب الأمريكي طلب من الحكومة الجلوس للتفاوض على عملية الانسحاب»...

وطالب، الحكومة بـ«الإسراع في إنهاء هذا الملف وعدم تأخيره لأنه لا يصب في مصلحة البلدين، وحرصاً على بقاء وادامة العلاقات مع الجانب الأمريكي وفق اتفاقية الإطار الاستراتيجي".

وفي 11 حزيران/ يونيو الماضي، عقد الطرفان العراقي والأمريكي جلسات الحوار الاستراتيجي في جولتها الأولى في بغداد، في حين عقدت الجولة الثانية من الحوار في واشنطن في 19 آب/ أغسطس الماضي، للتأكيد على الشراكة الاستراتيجية طويلة الأمد بين البلدين.

 

انشر عبر
المزيد