المجتمع الدولي يتبنى رؤية عباس بشأن "مؤتمر دولي للسلام"

27 تشرين الأول 2020 - 09:08 - الثلاثاء 27 تشرين الأول 2020, 09:08:45

رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس
رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس

وكالة القدس للأنباء - متابعة

تبنى المجتمع الدولي بالغالبية العظمى، رؤية رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس؛ لعقد مؤتمر دولي للسلام أوائل العام المقبل...

ففي الجلسة المفتوحة التي عقدها مجلس الأمن أمس الاثنين وخصصها لمناقشة دعوة عباس لعقد مؤتمر دولي للسلام، أيد المتحدثون دعوته، وشددوا على ضرورة دعمها، وعلى ضرورة حل القضية الفلسطينية وفق القانون الدولي والشرعية الدولية.

وفي هذا السياق، أكدت الصين دعمها مبادرة عباس لعقد مؤتمر دولي للسلام، وقال ممثلها في مجلس الأمن تشانغ جون، "نحن نؤيد مبادرة الرئيس محمود عباس لعقد مؤتمر دولي للسلام ونأمل أن يؤيد المجتمع الدولي هذه المبادرة لتسوية القضية الفلسطينية".

ودعا إلى "الالتزام بالتفاهمات التي تم التوصل إليها ووقف الاستيطان، حيث تتفق الصين مع بيان المنسق الخاص للأمم المتحدة بأن بناء المستوطنات يمثل انتهاكا للقانون الدولي ويقوض حل الدولتين".

وجددت روسيا مطالبتها بوقف كل ما يهدد قضايا الوضع النهائي وحل الدولتين، وقال نائب وزير الخارجية الروسي سيرغي فيرشينين، إن علينا أن نعمل لتفي جميع الأطراف بالتزاماتها، ولمنع أي قضايا تهدد الوضع النهائي مثل الاستيطان والضم.

وقال: "نحن ندعم كافة الجهود لشركائنا في اللجنة الرباعية ومجلس الأمن، ومستعدون للتعاون في هذا السياق مع شركائنا في الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة والولايات المتحدة وكل الأطراف، والرئيس محمود عباس جدد استعداده للتفاوض مع "إسرائيل"، وهناك توافق دولي بشأن ذلك والذي عبر عنه القرار الصادر عن مجلس الأمن بهذا الخصوص".

المملكة المتحدة بدورها دعمت دعوة عباس لعقد مؤتمر دولي للسلام، ودعت إلى حل الصراع الفلسطيني- الإسرائيلي، مؤكدة أن الاستيطان ينتهك القانون الدولي.

وقال ممثل المملكة المتحدة جونثان ألين "إنه لبناء الثقة يجب وضع حد للإجراءات على الأرض، خاصة بناء 5000 وحدة استيطانية في قلب الضفة الغربية، لأن توسيع المستوطنات ينتهك القانون الدولي"، منددا بهدم المنازل وطرد الفلسطينيين من منازلهم وبالذات في القدس الشرقية.

كما أكدت ألمانيا دعمها لدعوة عباس لعقد مؤتمر دولي للسلام، ودعت "إسرائيل" لوقف التوسع الاستيطاني وعمليات الهدم في كل الأراضي الفلسطينية.

ودعا ممثل ألمانيا كريستوف هويسجن، إسرائيل لوقف الاستيطان بما في ذلك في القدس الشرقية، ووقف هدم المباني الفلسطينية فيها، ووقف خطة الضم بشكل دائم.

وجددت تونس دعم مبادرة الرئيس محمود عباس لعقد مؤتمر دولي للأطراف المعنية لإطلاق عملية سلام حقيقية.

وأكدت فرنسا أن حل الصراع يكون بدولتين تعيشان بسلام وأمن وهو الحل الواقعي الوحيد لضمان استقرار المنطقة.

وأيدت جنوب إفريقيا الدعوة لعقد مؤتمر دولي لعملية سلام حقيقية، لتسوية كل قضايا الوضع النهائي بدفعة جديدة للمصالحة والسلام في الشرق الأوسط، ونحن سنواصل العمل مع كل البلدان لإنشاء دولة فلسطينية قابلة للعيش وفق الحدود المعترف بها دوليا وعاصمتها القدس الشرقية".

وقال ممثل اندونيسيا "إن على المجموعة الدولية العمل لإنهاء إفلات "إسرائيل" من العقاب، كما يجب بدء عملية سلام وفق القرارات الدولية المتفق عليها والتي تنهي الصراع بين الطرفين".

انشر عبر
المزيد