في ذكرى استشهاده ال ٢٥

خاص : لاجئو المخيمات الفلسطينية : متمسكون بنهج الشهيد د. الشقاقي المقاوم حتى تحرير أرضنا كاملة

26 تشرين الأول 2020 - 11:02 - الإثنين 26 تشرين الأول 2020, 11:02:06

وكالة القدس للأنباء -خاص

تصادف اليوم الذكرى ال٢٥ لاستشهاد القائد المؤسس ل"حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين" ، الدكتور فتحي الشقاقي ، على يد عصابات "الموساد" الصهيوني .

لاقت المناسبة حالة من مشاعر الغضب  لدى اللاجئين الفلسطينيين في مخيمات لبنان ، أعربوا فيها عن تمسكهم بخيار المقاومة الذي انتهجه القائد الشهيد ، مؤكدي مضيهم على هذا الطريق حتى تحرير التراب الفلسطيني كاملاً من دنس الاحتلال الصهيوني .

وشددوا في تصريحتهم ل" وكالة القدس للأنباء"، أنهم باقون على العهد ، وعلى ما زرعه الشهيد في عقولهم ونفوسهم، من عزّ وإباء وجهاد، ورفض لكل المساومات والتطبيع والتفريط.

في هذا السياق، قال الناشط ناصر عبد الغني من مخيم  عين الحلوة:  أن "ذكرى الشهيد القائد د. الشقاقي باقية فينا ما بقيت صواريخ المقاومه تدك مغتصبات العدو الصهيوني . لأن هذا  العدو ظن واهماً أنه بأغتيالك سيسكت  صوت المقاومة، فأذا بهذه الصواريخ  تزداد كماً ونوعاً من رعبها على العدو الصهيوني ومغتصبي أرضنا " .

وأضاف :" نم قرير العين أيها القائد المجاهد الشهيد ،  فميراث المقاومة يبقى ميراث مقاومة . لا يمكن أن يتحول  إلى مساومة، ومجاهدو حركة الجهاد الأسلامي سيبقون على العهد ومواصلة المسيرة على نفس الطريق التي استشهدت من أجلها" .

الذكرى تعطي زخماً من العنفوان

 بدوره رأى محمد السعيد، أن ذكرى استشهاد  القائد والمفكر  الفلسطيني  الدكتور فتحي الشقاقي، الذي أسس حركة رائدة  للمشروع الوطني  الفلسطيني  تحمل هم مقاومة العدو الصهيوني  بإرادة الرجال  وعزيمتهم، تعطينا زخماً من العنفوان،  وهاهي حركة الجهاد الإسلامي اليوم كما عودتنا   لا زالت تسير على خطى المؤسس  الدكتور فتحي رحمه الله،  وتقدم الشهداء من  خيرة قادتها ومجاهديها على طريق فلسطين،  وتتصدر  مشهد التحدي والصمود بالرغم من جراحاتها،  متيقنة أن الصراع والمعركة مع العدو الغاصب  قائمة  حتى زواله عن المنطقة".

من جهته،أكد بلال أبو جندل، أن "حركة الجهاد الإسلامي من أشد الفصائل  الإسلامية الفلسطينيه صلابة وتمسكا بنهج الجهاد  والمقاومة، والتي تواجه العدو الصهيوني منذ 33 عاماً، أي منذ إنطلاقتها،  وهي بذلك  تواصل السير   على خطى أمينها العام الشهيد فتحي الشقاقي،  فكل الاحترام لهذه الحركة المناضلة ولقيادتها المقاومة والمجاهدة ".

وأكد محمود عبد الغني، أن  ذكرى الشهيد القائد الدكتور فتحي الشقاقي، تعيد إلى أذهاننا الفكر والنهج والخط الجهادي للشهيد، الذي شدد على مركزية القضية الفلسطينة التي هي قلب الامة العربية والاسلامية، وأساس الصراع في منطقتنا ، مبيناً  قبل  ٢٥ سنة على أن أي دم أو صراع ليس مع العدو الصهيوني، هو خسارة وهدر لمقدرات الأمة"  

وختم :" حافظت حركة الجهاد الإسلامي، طبقاً لرؤية مؤسسها، على بوصلتها وهي فلسطين والقدس، باعتبارها جوهر الصراع،وحددت مواقفها من الجميع على هذا الأساس".

انشر عبر
المزيد