تحالف القوى الفلسطينية: تطبيع السودان مع الكيان طعنة في الظهر

25 تشرين الأول 2020 - 08:36 - الأحد 25 تشرين الأول 2020, 20:36:24

بيروت – وكالة القدس للأنباء

أصدر تحالف القوى الفلسطينية في لبنان، بياناً أكد فيه أن "ما جرى من تفاهم لتطبيع سوداني - صهيوني بحق أمتنا وقضيتنا الفلسطينية، يُعد طعنة في الظهر من قبل نظام يعتقد بأنه سوف تُحل مشاكل السودان من خلال رفع اسم السودان عن قائمة الإرهاب الأمريكية، مغالطاً بذلك نفسه لأنه يعرف تمام المعرفة بأن جميع الدول التي طبعت مع الكيان الصهيوني لم تحصد سوى الريح ومزيداً من التمزق والذل والهوان".

ورأى التحالف بأن "هذه الخطوة لا تخدم سوى مصالح أعداء أمتنا العربية والإسلامية وفي المقدمة منها الكيان الصهيوني، لأنها تصب بشكل مباشر في أهدافهم التي ترى بأن إخضاع أمتنا هو الشيء الأساسي ومن أجل تمزيقها وتمزيق هويتها الحضارية والتي تعود إلى آلاف السنين، وكل ذلك على قاعدة اعتبار الكيان الصهيوني جزءاً من نسيج منطقتنا التي لم تعرف الخنوع في يوم من الأيام لمستعمر أراد أن يسيطر على شعوبها وعلى ثرواتها".

وأشار إلى أن "ما جرى ويجري في منطقتنا العربية من تطبيع في هذه الآونة، على صعيد بعض الأنظمة العربية مثل الإمارات والبحرين والسودان وغيرهم من الأنظمة التي تهرول باتجاه الكيان الصهيوني رافعة الراية البيضاء لا يمكن أن تعبر عن جماهير أمتنا التي رفضت الكيان الصهيوني منذ نشأته على أرض فلسطين وقاتل أبناءها واستشهد العديد منهم على أرض فلسطين ومازال فيها من هو جاهز للدفاع عن فلسطين والاستشهاد من أجلها".

وأكد التحالف بأن "شعب السودان لا يسقط اللاءات الثلاث التي رفعت في مؤتمر القمة العربي عام 1967 (لا صلح، لا تفاوض، لا اعتراف) لأنه يدرك حقيقة الكيان الصهيوني الذي يريد أن يقيم دولته على جماجم الأطفال والنساء من أبناء شعبنا الفلسطيني، والذين تم إعدامهم في المجازر التي ارتكبت بحقه ومازالت تُرتكب إلى يومنا هذا، مؤكداً هذا العدو بأنه لا يعرف سوى لغة واحدة هي لغة القوة التي يفهمها".

وختم بالقول: "من هنا فإننا نؤكد في تحالف القوى الفلسطينية بأن شعبنا الفلسطيني لن يرضخ أو يساوم على أي حق من حقوقه الوطنية والتاريخية في فلسطين، وإن محاولات التطبيع التي تجري الآن هي بين أنظمة وليس بين شعوب لا يمكن لها أن تقبل أو ترضخ للتطبيع مع الكيان الصهيوني لأنه مازال العدو الرئيسي الذي لن يكون معه صلح في يوم من الأيام، وها هو الشعب السوداني يرفضه كما رفضه قبل ذلك الشعب العربي في الإمارات والبحرين".

انشر عبر
المزيد