فصائل وقوى فلسطينية: تطبيع السودان وصمة عار في تاريخ الأمة

24 تشرين الأول 2020 - 11:16 - السبت 24 تشرين الأول 2020, 11:16:32

غزة - وكالات

أدانت فصائل فلسطينية، إعلان اتفاق التطبيع بين السودان و"إسرائيل"، في البيت الأبيض مساء اليوم.

واتفق الكيان الصهيوني والسودان على تطبيع العلاقات بالتزامن مع الإعلان عن توقيع الرئيس الأميركي دونالد ترامب مرسوما برفع اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب.

وتوسطت الولايات المتحدة في الاتفاق بين الطرفين، ليصبح السودان خامس بلد عربي يقيم علاقات مع "إسرائيل"، وثالث بلد عربي يلتحق بقطاع التطبيع معها في غضون شهرين.

الجهاد: لن نقبل هذه الخيانة

وقالت حركة الجهاد الإسلامي في بيان إن النظام السوداني ينزلق بالسودان نحو الحضن الإسرائيلي ويقدم هدية مجانية لـ"إسرائيل"، ويدفع من قوت الفقراء والمشردين من الشعب السوداني أموالا طائلة ثمنا لنيل الرضا الأمريكي.

وقالت: نحن نثق بأن الشعب السوداني والأحزاب القومية والوطنية في السودان لن تقبل هذه الخيانة، وقوى الحرية والتغيير أمام اختبار مصيري سيحدد مسار التغيير في هذا البلد العزيز على قلوبنا.

حماس: نرفض اتفاق العار

من جانبها قالت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" في بيان: نعبر عن إدانتنا وغضبنا واشمئزازنا من هذا التطبيع المشين والمهين الذي لا يليق بالسودان شعبًا وتاريخًا ومكانةً ودورًا كدولة عمق داعمة لفلسطين وقضيتها ومقاومتها.

ودعت شعب السودان البطل إلى رفض هذا الاتفاق العار والذي لن يجلب للسودان استقرارًا ولا انفراجًا كما يدعون، بل سيأخذ السودان نحو المزيد من التشتت والتضييق والضياع، وسيؤدي إلى المزيد من هيمنة الاحتلال الصهيوني على مقدرات شعوبنا وأمتنا، ويمثل اختراقًا وضربًا لمصالح الأمة وتمزيق صفوفها، وفي المقدمة منها تمزيق السودان نفسه.

القيادة العامة: التطبيع السوداني خيانة

من جهتها اعتبرت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين القيادة العامة ما تم الاعلان عنه من تطبيع العلاقات بين دولة السودان والاحتلال الاسرائيلي وبرعاية أمريكية، ما هو إلا استكمالا لمسلسل الذل والمهانة والتبعية للاحتلال الاسرائيلي وأمريكا من قبل بعض الدول العربية، ومحاولة تنفيد صفقة القرن الصهيوأمريكية، وطعنة غادرة في ظهر شعبنا الفلسطيني وخيانة صريحة لقضيتنا العادلة وللأمة، وتشجيعا للاحتلال لمواصلة جرائمه وبطشه بحق أبناء شعبنا و مقدساته، واستمرارا لمحاولة تصفية القضية الفلسطينية.

الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين: التطبيع خيانة لثورة السودان

ودانت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين إقدام النظام السوداني على التطبيع مع الكيان الإسرائيلي، والذي يضاف لمسلسل السقوط والخيانة لأنظمة التبعيّة العربيّة التي حوّلت ذاتها ودورها إلى مواقع التبني والانخراط في المخطّطات المُعادية لمصالح شعوبها وشعوب الأمّة العربيّة، وفي المساعي المحمومة للإدارة الأمريكيّة والكيان الصهيوني لتصفية القضيّة الفلسطينيّة وحقوق الشعب الفلسطيني.

وقالت إنّ إقدام النظام السوداني على خطوته الخيانيّة بالتطبيع، هي خيانة لثورة شعب السودان الشقيق الذي دفع الغالي والنفيس من أجل التحرّر من التبعيّة، ومن أجل سودانٍ حر ومستقل، سودان ينعم بثرواته المتعدّدة والكبيرة التي نهبتها وبدّدتها أنظمة الديكتاتوريّة، والتي كان من ركائزها أولئك المتنفّذين القائمين في النظام القائم على هندسة التطبيع.

وعبَّرت الجبهة عن ثقتها بأن شعب السودان الشقيق سيقبر خيانة نظامه، وسيقبر كل من أقدم على هذه الخيانة ولن تحميهم الادارة الأمريكيّة ورئيسها الذي قدّمت له مصالح السودان وشعبه قربانًا في سباقه الانتخابي.

الجبهة الديمقراطية: التطبيع لا يعكس إرادة شعب السودان

ووصفت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، الخطوة الرسمية للسودان بتطبيع العلاقات الاقتصادية والتجارية مع دولة الاحتلال، بأنها موقف لا يعكس حقيقة الإرادة الوطنية والقومية لشعب السودان الشقيق وقواه السياسية على مختلف اتجاهاتها.

وقالت الجبهة إن موقف القيادة الشرعية في السودان، يؤكد هشاشة تماسكها السياسي وهشاشة قدرتها على قيادة البلاد نحو بر الأمان، كما يؤكد مدى انصياعها للضغوط الأميركية وضغوط تيار التطبيع والشراكة في المنطقة العربية.

المقاومة الشعبية: تطبيع السودان وصمة عار

بدورها، قالت حركة المقاومة الشعبية في فلسطين إن تطبيع العلاقات السودانية الصهيونية وصمة عار في تاريخ الأمة واستمرار لنهج التفريط بقضية فلسطين.

وأكدت الحركة أن إقدام السودان الشقيق على مثل هذه الخطوة لن يجلب له الأمن والاستقرار والازدهار، وهي محاولة خسيسة من أعداء الأمة لسلخ السودان عن قضايا أمته العادلة وعلى رأسها قضية فلسطين.

منظمة التحرير: التطبيع طعنة وخيانة

من جانبه، قال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، واصل أبو يوسف إن انضمام السودان إلى "المطبعين مع دولة الاحتلال الإسرائيلي يشكل طعنه جديدة في ظهر الشعب الفلسطيني وخيانة لقضيته العادلة وخروجا عن مبادرة السلام العربية".

المجلس الوطني: تطبيع السودان انتهاك صارخ لحقوق شعبنا وقضيته

اعتبر المجلس الوطني الفلسطيني اتفاق تطبيع السودان مع "إسرائيل" برعاية أميركية استخداما مرفوضا للقضية الفلسطينية مقابل وعود وأوهام أميركية وإسرائيلية، لن تجلب السلام والازدهار والتنمية للمنطقة بأكملها.

وأكد المجلس الوطني في بيان صدر عنه، اليوم السبت، أن هذا الاتفاق التطبيعي يمثل خرقا وخروجا على قرارات الإجماع العربي والإسلامي تجاه القضية الفلسطينية، وانتهاكا صارخا لحقوق شعبنا وقضيته.

حملة المقاطعة- فلسطين.. تستنكر اتفاق التطبيع

بدورها استنكرت حملة المقاطعة- فلسطين، اتفاق التطبيع "العلني" الذي جرى مساء اليوم الجمعة بين السودان وإسرائيل، والذي أعلن عنه رسمياً الرئيس الأمريكي دونالد ترامب .

وقالت الحملة في بيان "إننا في حملة المقاطعة، نأسف لهذه الطعنة العربية الجديدة في قلب الشعب الفلسطيني ونضاله، ونأسف لأن الطعنة ستصيب أيضاً قلب الشعب السوداني الحر، الذي يرفض التطبيع مع العدو الصهيوني بكل الأشكال".

انشر عبر
المزيد