خاص: هذا ما يقوله الأهالي والتجار حول الغلاء في" عين الحلوة".

23 تشرين الأول 2020 - 12:53 - الجمعة 23 تشرين الأول 2020, 12:53:22

وكالة القدس للأنباء - خاص

لم يعد نار الغلاء يميز بين فئة وأخرى في مخيمات اللاجئين الفلسطينيين في لبنان، ما دفع محلات الفروج إلى إعلان الإضراب المفتوح، كما دفع ببعض المحلات التجارية إلى الإقفال، الأمر الذي سبب شللاً في دورة السوق الإقتصادية، فجشع التجار، وارتفاع الأسعار، وزيادة البطالة، وتقلبات سعر الدولار الأمريكي مقابل العملة المحلية، كلها عوامل انعكست سلباً على وضع  الأهالي والتجار على حد سواء.

في هذا السياق، قال منير قاسم، وهو يملك بسطة لبيع الخضار في سوق مخيم عين الحلوة،  ل"وكالة القدس للأنباء":  أن" ارتفاع الأسعار يشمل مختلف المواد الغذائية من  لحوم ودجاج  وأدوية، وليس هناك  مشتق يباع بالسوق لا يشمله الغلاء،  هنا لا بد من تكاتف الجهود  بين مختلف المؤسسات الخيرية والإجتماعية، للوقوف إلى جانب الناس والتخفيف عنهم قدر الإستطاعة".

المطالبة بدور فاعل ل"الأونروا"

بدوره تساءل عادل نوفل: "لماذا لا تقوم "وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين - الأونروا" بدور جدي وفاعل  لتخفيف المعاناة المعيشية عن كاهل اللاجئ الفلسطيني في لبنان  من مختلف الجوانب: الصحية والإجتماعية والخدماتية، وهذا واجبها."   وأضاف :"لقد أصبح الفلسطيني يرزح تحت خط الفقر المدقع،   ومن المعلوم ان مخيم عين الحلوة ضمن الأراضي اللبنانية  وأي ارتفاع في أسعار المواد الغذائية يشمله ويتأثر فيه".   

من جهته اعتبر أبو محمد علي، أن ما قام به تجار الفروج  بمخيم عين الحلوة من إغلاق محالهم بسبب  ارتفاع الأسعار غير مجدي، لأن  مختلف المواد الغذائية والصناعية والتجارية  تبدلت أسعارها، وأصبحت لا تطاق،  بسبب ارتفاع سعر العملة الأجنية، وتجارة الفروج جزء بسيط من الحركة التجارية بالمخيم،  لذلك لا بد من التفكير بشكل جدي أكثر للتخفيف من حجم معاناة الأهالي، ومد يد العون لهم في هذه الظروف الصعبة والضاغطة."

اما الناشط الإجتماعي محمد هريش فقال ل"وكالة القدس للأنباء":  "نعم هناك غلاء وارتفاع للأسعار وهذا الإرتفاع يأتي جزء منه بسبب جشع عدد كبير من التجار، الذين أصبح همهم جمع المال وعدم اكتراثهم لهموم الناس  وعدم تحملهم جزءاً بسيطاً من المسؤولية  التي يمليها عليهم دينهم و ضميرهم، وجزءاً منه بسبب غلاء المعيشة في لبنان".

الوضع المعيشي الصعب والقاسي كما عبّر عنه الأهالي، لا يقتصر على مخيم عين الحلوة وحده، إنما هو يشمل المخيمات والتجمعات الفلسطينية في لبنان كافة، ما يستدعي دعماً عاجلاً من قبل الأونروا، والمؤسسات الدولية الإنسانية والإجتماعية.

انشر عبر
المزيد