"ميدل إيست مونيتور": السعودية تدفع ملايين الدولارات للسودان لتسريع التطبيع

23 تشرين الأول 2020 - 09:50 - الجمعة 23 تشرين الأول 2020, 09:50:40

عباءة التطبيع تلتف على السودان
عباءة التطبيع تلتف على السودان

وكالة القدس للأنباء - متابعة

كشفت مصادر في السودان ومصر أنّ السعودية ستدفع 335 مليون دولار للولايات المتحدة من أجل تسريع تطبيع العلاقات بين الحكومة في الخرطوم وكيان الاحتلال الصهيوني، حسبما ذكرت وكالة صفا للأنباء ، الأربعاء.

  ووفقاً لتقارير إعلامية، تدخل ولي العهد السعودي، والحاكم الفعلي للبلاد، محمد بن سلمان، على وجه السرعة بعد أن وضع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب شرطا يقضي بأن يدفع السودان تعويضات لضحايا الإرهاب الأمريكيين قبل إزالة اسمه من القائمة الأمريكية للدول الراعية للإرهاب، ووفقاً لتقرير نشره موقع ”ميديل إيست مونيتور"، من المقرر أن تذهب التعويضات التي سيتم دفعها إلى عائلات وضحايا تفجير السفارة الأمريكية عام 1998 في شرق إفريقيا والهجوم على المدمرة يو إس إس كول، وهي مدمرة صاروخية موجهة، قبالة سواحل اليمن في عام 2000.

وكتب ترامب على تويتر يوم الاثنين: “خبر عظيم! وافقت الحكومة السودانية الجديدة، التي تحرز تقدماً كبيراً، على دفع 335 مليون دولار لضحايا الإرهاب الأمريكيين وعائلاتهم. بمجرد الإيداع، سأرفع اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب. أخيراً، العدالة للشعب الأمريكي وخطوة كبيرة للسودان!”.

وكان السودان قد وافق في وقت سابق على تطبيع العلاقات مع كيان الاحتلال الصهيوني مقابل شطب اسمه من قائمة الإرهاب، لكن موافقته تضررت بسبب شرط ترامب بشأن التعويض. لكن المصادر قالت إن المبلغ لن يدفعه السودان نفسه كما قال رئيس الوزراء السوداني عبد الله حمدوك، بل الرياض.

وأشارت المصادر إلى أن هناك صفقة كاملة حول الموضوع تشمل دعم السعودية والإمارات للسودان تبدأ فور توقيع الأخير على ما يسمى باتفاقات إبراهيم. ويبدو أن اجتماعاً بين مسؤولين سودانيين من جهة ومسؤولين أمريكيين وصهاينة وإماراتيين وسعوديين من جهة أخرى، حدد تفاصيل الصفقة ومراحل تنفيذها وتعهدات الوسطاء.

للأسف، تتضمن الصفقة، ايضاً،  تفاصيل حول كيفية تعاملهم مع الاحتجاجات الشعبية التي لا مفر منها في السودان بعد إعلان الحكومة تطبيع العلاقات مع كيان الاحتلال.

ويعد شطب الخرطوم من قائمة الإرهاب الأمريكية خطوة كبيرة في جهود السودان لإعادة الاندماج في المجتمع الدولي بعد الإطاحة بالرئيس عمر البشير العام الماضي.

انشر عبر
المزيد