الاتحاد العام لطلبة فلسطين يثير هواجس الطلاب الفلسطينيين في لبنان.. و"الأونرو"ا تطمئن

21 تشرين الأول 2020 - 11:02 - الأربعاء 21 تشرين الأول 2020, 11:02:02

وكالة القدس للأنباء – متابعة

ارتفاع أسعار السلع في الأسواق وما رافقه من بطالة في المخيمات الفلسطينية تجاوزت الـ 90% وعدم توفر فرص العمل لأهالي الطلاب الذين أصبحوا غير قادرين على تأمين الحاجات الأساسية للعائلة والمستلزمات المدرسية لأولادهم من قرطاسية ودفع أجرة باصات النقل، كل ذلك تسبب في ازدياد الضغط النفسي والاجتماعي على كل أفراد العائلة.

عائلات اضطرت لإلغاء الاشتراك الشهري بمولدات الكهرباء الذي ازدادت تعرفته نتيجة فقدان مادة المازوت وانهيار سعر صرف الليرة اللبنانية، نسبة كبيرة من الطلاب وأهاليهم يشكون خدمة الإنترنت البطيء والعالي التكلفة وعدم توفر الأجهزة الإلكترونية الخاصة ببرنامج التعلم عن بعد لكل طالب بحيث يعمل كل أفراد العائلة على جهاز إلكتروني واحد ما يشكل عائقا يحد من تفاعلهم مع المعلمين ضمن الوقت المحدد.

وفي هذا السياق، قال رئيس برنامج التعليم في لبنان بـ "وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين-الأونروا، سالم ديب: " ارتفعت نسبة البطالة و30% من الطلاب لم يتمكنوا من الالتحاق ببرنامج التعليم عن بعد، وقد تبين لنا أن عائلات فلسطينية عديدة لا تملك أجهزة إلكترونية تخول أبناءها ذلك، لذا قمنا بتنظيم "برنامج تعويضي" امتد لخمسة أسابيع (شهر تموز والأسبوع الأول من آب)، قمنا بشراء 1200 جهاز إلكتروني Tablet تم توزيعها على العائلات التي تفتقد له، ومع ذلك، واجهتنا تحديات أخرى أبرزها انقطاع التيار الكهربائي الذي أدى إلى منع مجموعة كبيرة من ضمن الـ30% من الالتحاق ببرنامج التعليم عن بعد.

وعن تأجيل انطلاق العام الدراسي حتى الثاني من تشرين الثاني أشار ديب إلى أن السبب الرئيسي كان ضرورة جمع الكتب المدرسية على مدى أسبوع كامل (من 10 تشرين الأول حتى 17 منه) وتأمين التجهيزات اللازمة على مستوى كل المدارس، وبعده كان لإغلاق المناطق الذي فرضته وزارة الداخلية والبلديات بسبب تفشي كورونا أثر علينا إذ لم يتمكن عدد كبير من الموظفين من الحضور إلى أماكن عملهم.

انشر عبر
المزيد