اللسان دائما يبحث عن السنِّ المؤلِم

21 تشرين الأول 2020 - 10:14 - الأربعاء 21 تشرين الأول 2020, 10:14:14

الأب مسلم
الأب مسلم

بقلم: الأب مناويل مسلم

لن يصمت لساني ولن يتوقف عن ملامسة وجع القدس والأقصى المبارك. كما أن وجع المصلّين يحفزني على الصراخ في وجه العرب والمسلمين: مَنْ لا يتبع رسوله الى الأقصى والقيامة لا يتبع آيات كتابه.

المسلم الذي لا يسري كل يوم مع رسوله الى المسجد الحرام وأرض الرباط لا يجاهد لنشر دينه. والمسيحي الذي لا يسير كل يوم في طريق الآلام في القدس مع مسيحه لا تقوم له قيامة.

اللسان الذي لا يلهج بحب القدس والاقصى والقيامة حلال قطعه. الأذن التي لا تسمع صوت مآذن القدس والاقصى واجراس القيامة لا تستحق أن تسمع آيات القران أو الانجيل. العين التي ترى أقدام المستوطنين المتوحشين تدوس ساحات القدس وتدنس الأقصى والقيامة ولا تغضب وتَجْحَر تُقْلَع.

خير للمسلم والمسيحي  أن يكونوا ابناء  الاقصى والقيامة ولا يكونوا ابناء ملوك الأرض ورؤسائها. أنْ تملك يا أخي حجرا أو حفنة تراب في القدس وخاصة من تراب الأقصى أو القيامة تجعلك أغنى من قارون. أن تسرج قنديلا في الأقصى أو القيامة ترى عينك طريق السماء فلا تعثر قدمك بحجر. أن يمنحك الأقصى أو القيامة شهادة مواطن شرف في القدس يُعْتَبَر أعلى وسام يُعَلَّق على صدر جندي لله.

انقشوا أسماءكم على حجارة الأقصى والقيامة، فمن كَتَبَ اسمه في القدس كُتِبَ اسمه في الجنّة. ومن لا قدس له لا حجر له في الجنة يجلس عليه. مبارك الانسان الذي تباركه القدس.

انشر عبر
المزيد