تدشين الخطّ الجوي التجاري بين أبو ظبي وتل أبيب

20 تشرين الأول 2020 - 08:24 - الثلاثاء 20 تشرين الأول 2020, 08:24:23

كابتن الطائرة الإماراتية "محتفلا" في مطار العدو
كابتن الطائرة الإماراتية "محتفلا" في مطار العدو

وكالة القدس للأنباء - متابعة

ليست الطائرة الإماراتية التي حطّت أمس في «مطار بن غوريون» هي الأولى كرحلة علنية، لكنها دَشّنت الخطّ الجوي التجاري بين أبو ظبي وتل أبيب، بعدما توصّل الجانبان، أول من أمس، إلى اتفاقية طيران تسافر بموجبها 28 طائرة من إمارتَي أبو ظبي ودبي إلى «مطار بن غوريون» في اللدّ، فيما سيُسمح بعدد غير محدود من الرحلات التجارية المستأجرة بين الإمارات والكيان.

الطائرة التابعة لشركة «الاتحاد» حملت على متنها 58 راكباً، من ضمنهم مسؤولون في الشركة ورجال أعمال وصحافيون. وقد خرج طاقمها ملوّحاً بالأعلام "الإسرائيلية"، ليتبعه قبطان الطائرة، صالح عبد الله، قائلاً: "نحن متأثرون جداً لأننا هنا... ونأمل أن تكون هذه بداية لعلاقات جيّدة بين الإمارات و"إسرائيل". لو سألني أحد قبل عدّة أشهر إن كنت سأكون هنا اليوم، وألقي هذا الخطاب، كنت سأقول له إن هذا غير ممكن".

ومن المفترض أن يُوقّع رئيس وزراء العدو الصهيوني، بنيامين نتنياهو، اليوم، خلال مراسم احتفالية تُنظّم في المطار، على الاتفاقية، لتدخل رسمياً حيّز التنفيذ في غضون الأسابيع المقبلة. وبحسب ما ذكرته هيئة البث الرسمية (كان 11)، سيلتقي نتنياهو، في وقت لاحق، وفداً إماراتياً يرأسه وزير المالية وشقيق حاكم دبي حمدان بن راشد آل مكتوم، ووزير الاقتصاد سلطان سعيد المنصوري، برفقة وزير المالية الأميركي ستيفن منوشين.

وبحسب اتفاقية الطيران، فإن 10 رحلات شحن أسبوعية ستُسيّر بين الجانبين، فيما ستهبط الرحلات التجارية المستأجرة القادمة من الإمارات في «مطار رامون» في إيلات، بحسب ما أوضحته وزارة المواصلات الصهيونية، التي أضافت إن "من المتوقع أن تبدأ الرحلات الجوية المباشرة الفعلية في غضون أسابيع قليلة. اتفاقية الطيران ستسمح بالسياحة والتجارة والأعمال بين (الطرفين)".

في غضون ذلك، كتب نتنياهو، أمس، على صفحته في موقع «فايسبوك»، بعد زيارته موقع سفينة الشحن الإماراتية التي رست قبل أيام في ميناء حيفا، أن اتفاق التطبيع مع الإمارات «سيُخفّض ثمن الغسالات والأدوات الكهربائية والأطعمة». وأضاف: «سألتُ ما يوجد في هذه الحاويات؟ فأوضحوا لي: غسّالات. السلام الذي أحضرناه سيُخفّض سعر الغسّالات والأدوات الكهربائية والطعام، كلّ ما يصل إلى هنا ببساطة سيُخفّض تكاليف المعيشة، وكلّ مواطن "إسرائيلي" سيشعر ذلك في جيبه».

وتابع: «نربط إسرائيل بوريد بحري يجلب لها بضاعة ومنتجات رخيصة بجودة ممتازة... من المهمّ أن ندرك أن "إسرائيل" كانت سابقاً بمثابة طريق مسدود. كان يمكن الوصول إليها من جهة الغرب فقط. والآن، تتحوّل "إسرائيل" إلى مفترق طرق رئيس بحري وجوي، ويمكن السفر الآن جوّاً إلى جميع الاتجاهات، فوق السعودية والأردن. فـ"إسرائيل" تشكل مفترق طرق جوّياً وبرياً وبحرياً وتكنولوجياً وتجارياً وإنسانياً. وهذا أمر مهمّ جداً".

انشر عبر
المزيد