وفد خليجي يزور المسجد الأقصى خلسة بحماية جيش الاحتلال.. والفلسطينيون يشبهونهم بالمستوطنين

17 تشرين الأول 2020 - 10:12 - السبت 17 تشرين الأول 2020, 10:12:59

زيارة خليجية للأقصى بحماية المستوطنين الصهاينة
زيارة خليجية للأقصى بحماية المستوطنين الصهاينة

وكالة القدس للأنباء - متابعة

في الوقت الذي تعلن فيه حكومة الاحتلال عن مخطط لبناء آلاف الوحدات الاستيطانية في الضفة الغربية المحتلة، وكذلك مصادرة آلاف الدونمات في الأغوار، وفي الوقت الذي تحرم فيه الفلسطينيين حتى من أداء صلاة الجمعة للأسبوع الرابع على التوالي، زار وفد خليجي تطبيعي، خلسة، المسجد الأقصى المبارك، مساء أول من أمس، تحت حماية مشددة من شرطة الاحتلال الصهيوني، كي لا يكون مصير هذا الوفد كمصير المطبع السعودي الذي استقبل بالأحذية والبصق والرجم بالحجارة والزجاجات الفارغة والكراسي، خلال زيارة الأقصى.

ووفق المصادر المحلية، فقد زار الوفد الخليجي الذي لم تحدد هويته، (إماراتي أو عُماني) الأقصى من باب السلسلة، تحت حماية مشددة من شرطة الاحتلال، وأدى الصلاة داخل المسجد والتقط بعضاً من الصور قبل أن يغادر المكان.

الجدير بالذكر أن الاحتلال يمنع دخول المصلين الفلسطينيين إلى المسجد الأقصى خلال الفترة الأخيرة بذريعة الإجراءات المتخذة لمواجهة وباء كورونا.

من جانبه استنكر خطيب الأقصى الشيخ محمد حسين الزيارة، مؤكدا أن الفلسطينيين يرفضون زيارة المطبعين للمسجد المبارك. فيما شبه مسؤول فلسطيني آخر زيارة ما سماه "قطيع من المطبعين بزيارة لقطيع من المستوطنين".

وفي السياق وخلافا للمطبعين العرب الذين توقفوا حتى عن توجيه الاتهامات، استنكرت خمس دول أوروبية كبرى بينها بريطانيا التي يفترض أن تغادر الاتحاد الاوروبي أواخر الشهر الحالي، مصادقة (كيان العدو) أخيرا على بناء نحو خمسة آلاف وحدة استيطانية في الأراضي الفلسطينية المحتلة في الضفة الغربية. وأعربت الدول الخمس وهي بريطانيا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا وإسبانيا في بيان مشترك نشرته الخارجية البريطانية، أمس الجمعة، عن قلقها البالغ إزاء خطط (سلطات الاحتلال) لبناء أكثر من 4.9 ألف وحدة استيطانية جديدة في الضفة، مشددة على أن توسيع رقعة الاستيطان يمثل انتهاكا للقانون الدولي، ويشكل تهديدا أكبر لفرص التوصل إلى حل دولتين قابل للحياة سيجلب سلاما عادلا ومستداما إلى طرفي النزاع.

انشر عبر
المزيد