الشيخ عدنان: أتحدى من شارك بفض الاعتصامات أن "يفخر" بذلك أمام عائلته !

15 تشرين الأول 2020 - 02:20 - الخميس 15 تشرين الأول 2020, 14:20:00

الشيخ عدنان في وقفة تضامنية مع المجاهد ماهر الأخرس
                الشيخ عدنان في وقفة تضامنية مع المجاهد ماهر الأخرس

وكالة القدس للأنباء - متابعة

جدد القيادي بحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين الشيخ خضر عدنان، استنكاره لاعتداء الأجهزة الأمنية (التابعة للسلطة الفلسطينية) على المساندين لإضراب الأسير ماهر الأخرس، داخل مقرات الصليب الأحمر في رام الله، جنين وطولكرم.

وأكد الشيخ عدنان خلال وقفة احتجاجية أمام الهيئة المستقلة لحقوق الإنسان في مدينة رام الله، أن ما حدث دليل على الضعف الذي يعصف بالحركة الوطنية الفلسطينية بشكل عام.

واستشهد بالعديد من المواقف التاريخية في مسيرة نضال شعبنا التي دب فيها الخلاف في نقاط معينة، إلا أنه لم يصل حد القوة والسحل، مشيراً إلى أن هذه المرة ليست الأولى التي يتم فيها الاعتصام في مقرات الصليب الأحمر، فقد تكررت هذه الخطوات من قبل فصائل منظمة التحرير الفلسطينية في ثمانينيات وتسعينيات القرن المنصرم، وكذلك الإخوة النواب المبعدين من القدس من حركة حماس، ولم يتعرض لهم أحد بأذى.

كما استنكر عدنان، غياب وسائل الإعلام المختلفة عن تغطية النشاطات والفعاليات المساندة لإضراب الأسير الأخرس، لاسيما الاعتصام المفتوح داخل مقرات الصليب الأحمر "وكأن هناك توجيه بتجاهل هذه الخطوة"، حسب قوله.

وطالب عدنان المؤسسات الحقوقية، وفي مقدمتها الهيئة المستقلة لحقوق الإنسان، ونقابة المحامين تبيان الحق القانوني للمعتصمين المُعتدى عليهم.

وشكر فصائل المقاومة التي دانت الاعتداء، وكذلك وزارة الأسرى بغزة، وكل الجهات التي دعمتهم وساندتهم، مؤكداً أن على جميع جماهير شعبنا أن تقف سنداً للأسير المجاهد ماهر الأخرس، داعياً لقراءة رسالة الأسير المحرر صدقي المقت، التي عبر فيها عن مساندته الكبيرة لماهر ورفاقه.

وعن تفاصيل الاعتداء أوضح عدنان، أن الاعتداء على المعتصمين في مقرات الصليب الأحمر تم من قبل العشرات من الأفراد التابعين للأجهزة الأمنية بلباس مدني مدججين بالأسلحة النارية، حيث قاموا بإطفاء الأنوار، ولم يُعرفوا عن أنفسهم.

وأشار إلى، أنه حتى اللحظة لم يصدر بيان لا من الأجهزة الأمنية، ولا من قبل وزارة الداخلية، ولا حتى الرئاسة، ولا حتى الصليب الأحمر، متسائلاً: هل يسمح الصليب لأحد أبناء الجهاد أو حماس المسلحين أن يدخل مقراته إن كان مطارداً أو ملاحقاً من الاحتلال مثلاً.

وعبر عدنان عن أسفه لضعف السلطة الذي انعكس على ضعف التعامل مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر، موضحاً أن المعتصمين دخلوا مقرات الصليب الأحمر مساندة للأسير ماهر الأخرس، متسائلاً: لعيون من تقتحم السلطة مقرات الصليب الأحمر وتفض اعتصام المتضامنين السلمي؟!، مرسلاً في السياق بالتحية للأسير القائد أحمد سعدات وعائلته التي احتضنتهم برام الله، بعد فض الاعتصام.

وتحدى عدنان أيّاً من المقتحمين التابعين للأجهزة الأمنية أن "يفخر" بما قام به أمام عائلته، وأن يُصرح علناً بأنه شارك بسحل، وطرد المعتصمين من مقرات الصليب الأحمر، معاتباً رئيس السلطة الذي حتى اللحظة لم يأتِ على سيرة ماهر الأخرس، ولم يعبر عن موقف من معركته

يُذكر، أن الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة قامت مساء أول أمس (الثلاثاء 13/10/2020)، باقتحام اعتصام سلمي مساند للأسير المضرب عن الطعام ماهر الأخرس في مقرات الصليب الأحمر في جنين ورام الله وطولكرم، حيث قاموا بالاعتداء على المعتصمين قبل أن يقوموا بفض الاعتصام بالقوة.

انشر عبر
المزيد