نائبة في الكونغرس الأمريكي تلغي مشاركتها بحفل إحياء ذكرى رابين تضامنًا مع فلسطين

27 أيلول 2020 - 10:33 - الأحد 27 أيلول 2020, 22:33:09

واشنطن - وكالات

ألغت عضو الكونغرس الأميركي من ولاية نيويورك، ألكساندريا أوكاسيو كورتيز، مشاركتها المتوقعة في حفل تأبيني لرئيس وزراء الصهيوني الأسبق إسحق رابين استجابة لدعوات أطلقها نشطاء وأنصار للقضية الفلسطينية.

وأكدت متحدثة باسم كورتيز لموقع "جويش كارنتس" أن النائبة المنتمية إلى الجناح التقدمي في الحزب الديمقراطي، لم تعد تخطط للمشاركة في الحفل الذي سيقام في 20 تشرين الأول المقبل، بمبادرة منظمة "أميركيون من أجل السلام الآن".

وكانت المنظمة قد تفاخرت بنية أوكاسيو كورتيز، التي أصبحت رمزا للتقدميين في الولايات المتحدة، المشاركة في الحفل التأبيني، وكتبت عبر "تويتر" أنه يتعين على كورتيز "تقديم أفكار حول تحقيق المهمة الشجاعة للزعيم الإسرائيلي من أجل السلام والعدالة اليوم، في الولايات المتحدة وإسرائيل".

وأثارت مشاركة كورتيز في المؤتمر الذي يعقد في الذكرى الـ25 لمقتل رابين على يد ناشط يميني متطرف، ردود أفعال غاضبة في أوساط نشطاء حقوقيين، الذين ذكّروها بمسؤولية رابين عن التطهير العرقي في فلسطين خلال نكبة عام 1948، وأوامره بممارسة الوحشية ضدهم وقتلهم خلال الانتفاضة الأولى.

وشن العشرات من أنصار القضية الفلسطينية انتقادات لاذعة لكورتيز لقبولها بالمشاركة في حفل يحي ذكرى رابين الذين اعتبروه "مجرم حرب" ونكل بالفلسطينيين لفترة تزيد على 46 عاما على الأقل.

في المقابل، نقل موقع "وكالة التلغراف اليهودية" عن مصدر قريب من المحادثات بين النائبة التقدمية ومنظمة "أميركيون من أجل السلام الآن"، أن القرار ليس نهائيا. وزعمت الوكالة أن مسؤولا بحملة المرشح الديمقراطي للرئاسة، جو بايدن، استنكر الانسحاب من الحفل.

من جانبها، احتجت نوعا روتمان، حفيدة رابين من كورتيز، كاتبة عبر "تويتر": "بعد كل شيء، جدي الراحل إسحق رابين هو قائل عبارة "اصنعوا السلام مع الأعداء، وليس مع الأصدقاء". إنه قتل بسبب عمله التاريخي والشجاع. لكن بالطبع، من الأسهل التصرف بشعبوية".

انشر عبر
المزيد