عطايا خلال ندوة افتراضية: العدو الصهيوني في أضعف حالاته

25 أيلول 2020 - 01:51 - الجمعة 25 أيلول 2020, 13:51:25

عطايا: العدو يخشى البالونات الحارقة
عطايا: العدو يخشى البالونات الحارقة

وكالة القدس للأنباء - متابعة

أكد ممثل "حركة الجهاد الإسلامي" في لبنان، إحسان عطايا، بأن "مخاطر التطبيع تتجلى في أمورٍ عديدة، من أبرزها: إضعاف خط المواجهة مع العدو الصهيوني، ورفع رصيد المشروع الأمريكي الصهيوني الذي يستهدف منطقتنا العربية وعالمنا الإسلامي".

كلام عطايا جاء خلال مشاركته في الندوة الافتراضية التي دعت إليها "جمعية مراكز الإمام الخميني الثقافية" في لبنان، تحت عنوان: "التطبيع: المخاطر والتحديات والدور المطلوب"، فأوضح بأن "التطبيع ليس وليد اليوم، إنما هو مسار طويلٌ سارت به دول عربية عديدة منذ ما قبل احتلال فلسطين حتى يومنا هذا، وتجلى بأشكالٍ مختلفة، بدأت بلقاءات سرية، واتصالات، وتعاون أمني، ومن ثم أخذت تنحو مناحي مختلفة، من خلال التركيز على العقل العربي، والعمل على كي الوعي، وتغيير المفاهيم الثقافية لدى شعوب أمتنا".

وأضاف: "من المعيب أن تسهم تلك الدول المطبعة في كي الوعي لدى أطفالها، بأن يتحول العدو الصهيوني المجرم قاتل أطفال فلسطين، إلى صديق حميم، لنرى المشهد المؤسف لطفل عربي يرفع علم الكيان الصهيوني، ونشاهد دولة عربية تفتح أجواءها للطائرات التي تحمل على متنها قادة صهاينة مجرمين، أيديهم ملطخة بدماء الشعب الفلسطيني والشعوب العربية".

ولفت إلى أن "من مخاطر التطبيع هو الانقضاض على مقدرات أمتنا، واستكمال المشروع الأمريكي الصهيوني في منطقتنا، وإحكام الطوق حول اقتصاد هذه الدول، والعمل على استيعاب شعوبها، وتغييب ثقافتها".

واعتبر عطايا بأن "ادعاء الإمارات والبحرين بأن التطبيع مع الكيان هدفه إيقاف قرار الضم الصهيوني لأراضٍ في الضفة المحتلة، هو محض تضليل ولا ينطلي على أحد، وليس إلا محاولة لتبرير الخيانة".

ودعا إلى "تحويل المؤامرات والتحديات إلى فرصة ذهبية، بتغيير مسار التنازل والانحدار العربي وصعود المشروع الأمريكي الصهيوني في المنطقة، لمصلحتنا"، لافتاً إلى أن "ترسيخ الوحدة الوطنية الفلسطينية وإنهاء الانقسام كان مطلوباً للرد على كل المؤامرات التي تهدف إلى تصفية القضية الفلسطينية".

وختم عطايا كلامه داعياً "الأنظمة التي هرولت نحو التطبيع، ظناً منها بأن العدو سيحميها، إلى إعادة حساباتها، لأن العدو الصهيوني أضعف من أن يحمي نفسه، وهو في أضعف حالاته، ويخشى البالونات الحارقة التي يطلقها أهالي غزة"، مشيراً إلى أن "العدو يهدف من وراء التطبيع إلى نهب الثروات، ونشر الفتن المذهبية والطائفية بين شعوب المنطقة، وتوهين عزيمتها، وتغيير مفاهيمها وأولوياتها، والاستفراد بالشعب الفلسطيني"، لافتاً إلى أن "الدول التي كانت تدعي بأنها مع فلسطين قد عرت نفسها، وتحللت من التزاماتها بالقضية الفلسطينية، وتخلت عن مسؤولياتها تجاه الشعب الفلسطيني الذي ما زال متمسكاً بخيار المقاومة أكثر من أي وقت مضى، حتى تحرير فلسطين من نهرها إلى بحرها".

انشر عبر
المزيد