الدوحة بعد إسطنبول تستضيف حركتي فتح وحماس

25 أيلول 2020 - 08:32 - الجمعة 25 أيلول 2020, 08:32:56

الرجوب ووزير الخارجية القطري
الرجوب ووزير الخارجية القطري

وكالة القدس للأنباء - متابعة

نقلت صحيفة "القدس العربي" عن مسؤولين في حركتي فتح وحماس، أن الدوحة سوف تستضيف "لقاءات رفيعة المستوى، بين قيادات الفصائل الفلسطينية في مسعى لترسيم المصالحة الوطنية، والخروج بتوافقات لرأب الصدع، ومواجهة التحديات التي يشهدها الملف".

وكشفت الصحيفة أن الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، اجتمع مع اللواء جبريل الرجوب أمين سر اللجنة المركزية لحركة فتح الفلسطينية، الذي يزور قطر حالياً.

وجرى خلال الاجتماع حسب بيان وزارة الخارجية القطرية، استعراض علاقات التعاون الثنائي بين البلدين، بالإضافة إلى الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

وكان منير غنام السفير الفلسطيني في قطر كشف في تصريح خاص لـ”القدس العربي” وصول وفد من قيادات حركة فتح إلى العاصمة القطرية الدوحة، للاجتماع مع حركة المقاومة الإسلامية حماس، ضمن المساعي الرامية إلى التوصل لتفاهمات نهائية، تكرس مصالحة فلسطينية، وتوحد مواقف قيادات الفصائل، إزاء التطورات التي تشهدها الساحة الدولية.

من جانبه كشف موسى أبو مرزوق عضو المكتب السياسي لحركة حماس، لـ”القدس العربي” حقيقة ما تم التوافق عليه مع حركة فتح في اللقاءات التي جرت في مدينة إسطنبول التركية على مدى الأيام الماضية. وبينما أكد أبو مرزوق بحث ملف الانتخابات التشريعية والرئاسية والمجلس الوطني، نفى تحديد موعد الانتخابات أو كيفية إجرائها، وحذر من وجود أطراف إقليمية لها تأثير كبير على قرار إجراء الانتخابات.

كما أكد أبو مرزوق أنه جرى طرح موضوع الانتخابات في لقاء إسطنبول، قائلا إنه “تم التوافق على تفاصيل الحوار حول الانتخابات التشريعية والبحث في (انتخابات) الرئاسة وتفاصيل (انتخابات المجلس) الوطني”، وكشف أبو مرزوق عن لقاء آخر سيجري مطلع شهر أكتوبر/تشرين الأول المقبل لبحث ملف الانتخابات.

وجرت خلال الفترة الماضية اجتماعات ضمت وفدي حماس وفتح، احتضنتها إسطنبول. وشارك فيها أمين سر اللجنة المركزية لحركة فتح جبريل الرجوب، وروحي فتوح، ونائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس صالح العاروري، والناطق باسم الحركة حسام بدران، بحضور السفير الفلسطيني في تركيا فائد مصطفى.

وفي بيان مشترك أصدرته الحركتان، أعلنا اتفاقهما على “رؤية”، ستقدم لحوار وطني شامل، بمشاركة القوى والفصائل الفلسطينية، وذلك في أعقاب سلسلة لقاءات جمعت وفدي الحركتين في مقر القنصلية العامة الفلسطينية في مدينة إسطنبول التركية.

وأوضح البيان أن “الرؤية” التي جرى الاتفاق عليها تعتمد على مخرجات مؤتمر الأمناء العامون الذي انعقد في بيروت ورام الله، مؤخراً، وجاء في البيان: “جرى إنضاج رؤية متفق عليها بين الوفدين، على أن تقدم للحوار الوطني الشامل بمشاركة القوى والفصائل الفلسطينية

وذكر أن “الإعلان النهائي والرسمي عن التوافق الوطني”، سيكون في لقاء جديد للأمناء العامين للفصائل، سيعقد تحت رعاية محمود عباس، في موعد لا يتجاوز الأول من أكتوبر/ تشرين الأول القادم.

انشر عبر
المزيد