معهد أمني "إسرائيلي": بنود سرية لاتفاقيات التطبيع..

24 أيلول 2020 - 11:30 - الخميس 24 أيلول 2020, 11:30:31

المطبعون التابعون
المطبعون التابعون

وكالة القدس للأنباء - متابعة

دارت مناقشات في ورشة معهد دراسات الأمن القومي التابع لجامعة "تل أبيب"، حول اتفاقات التطبيع مع الإمارات والبحرين وهل ستكون قدوة ومصدر إلهام بالنسبة لدول عربية أخرى، ولماذا اختارت الإمارات والبحرين إقامة علاقات مع "إسرائيل" الآن، وانعكاسات ذلك على الساحة الفلسطينية.

وبخلاف اتفاقيتي "السلام" مع مصر والأردن، فإن الاتفاقين مع الإمارات والبحرين تتحدثان عن "تطبيع كامل للعلاقات"، ولذا فهي تتضمن بنوداً خاصة بالتعاون في مجالات مدنية بينها الصحة، الزراعة، السياحة، الطاقة، البيئة والتكنولوجيا.

ويوضح المعهد الصهيوني أن وجود مثل هذه البنود تهدف لإتاحة علاقات حميمية والتغلب على أزمات سياسية محتملة تتعلق بإدارة الصراع "الإسرائيلي"- الفلسطيني.

ويقول المعهد أيضاً إن الاتفاق لم يشمل نقاطًا خلافية مثل تسوية الدولتين، وتعليق الضم أو فرضه، وكذلك تزويد أسلحة أمريكية للإمارات.

ويرجح المعهد أن هذه البنود المفقودة قد وردت في ملاحق سرية كي يتم تجاوز حساسيات سياسية. كما يخلو الاتفاق من أي بند يتعلق بإيران والتهديد الذي تطرحه في المنطقة رغم المجهود المشترك للأطراف في التضييق عليها ومنع تمددها وحيازتها سلاحاً نووياً.

ويرى المعهد أن هناك عدة مصالح لدى ترامب في هذا الاتفاق بين الإمارات والاحتلال منها البحث عن مكسب سياسي بارز عشية الانتخابات للرئاسة الأمريكية، وإعادة بناء العلاقات الاستراتيجية من جديد في الشرق الأوسط، منوهاً أن البيت الأبيض يسعى لتأسيس تحالف إقليمي مكون من دول عربية سنيّة براغماتية مقربة من الولايات المتحدة بغية مواجهة تطلعات إيران وتمدد نفوذ الصين وروسيا في المنطقة.

انشر عبر
المزيد