خاص: الحاجة زهرة تستذكر يوم ذبح ولدها وزوجها وعشرات الشهداء في مجزرة صبرا وشاتيلا

22 أيلول 2020 - 10:44 - الثلاثاء 22 أيلول 2020, 10:44:46

وكالة القدس للأنباء – مصطفى علي

تحضن الحاجة زهرة القاضي صورة زوجها وولدها اللذان قضيا ذبحاً  في مجزرة صبرا وشاتيلا التي ارتكبها العدو الصهيوني والميلشيات اللبنانية المتعاونة معه بحق الشعبين الفلسطيني واللبناني سنة 1982، علَها تخفف عنها شيئاً من الحزن والأسى والآلام والجراح على خسارة الأحبة، وقد كانت شاهدة على إجرام ووحشية في القتل والذبح للنساء والشيوخ والأطفال.

تروي الحاجة زهرة لـ"وكالة القدس للأنباء" تفاصيل حدوث المجزرة ولحظة دخول المجرمين الصهاينة منزلها في منطقة بئر حسن وذبحهم 26 فرداً من عائلة القاضي.

وتقول:"دخلوا علينا بحجة أنهم عناصر في الجيش اللبناني ويريدون فقط إثبات الهوية، أخذوا جوزي وإبني وعمي وجدي و22 شاباً من عائلة القاضي، وحملوهم بالكميونات باتجاه المدينة الرياضية حيث تم ذبحهم هناك، وبأوامر من السفاح شارون الذي كان يشرف على عمليات الذبح من منطقة السفارة الكويتية".

بحثت الحاجة زهرة على زوجها وإبنها بين جثث الضحايا الذين ذبحوا في المدينة الرياضية ولكنها لم تجد لهما أثراً، ولكن الصدمة كانت كبيرة عليها لهول ما شاهدته من فظائع وجرائم ينتدى لها الجبين، فتشير إلى أن "المشهد كان مبكياً ومدمياً للقلوب،  أشخاص رؤوسهم مقطوعة ونساء حوامل بقرت بطونها ، وشيوخاً وأطفالاً مقتولون في كل زاوية ".

وتوضح بأن "العصابات المتعاونة مع الاحتلال حاولت قتل إبنتها ورموا على رجلها مادة الأسيد، وخضعت للعلاج لمدة ثلاث سنوات في مركز (أحمد الخليل الطبي)".

وختمت قائلة: "لن نغفر ولن نسامح ونريد القصاص من ما قتلوا أطفالنا ورملوا نساءنا، وأخذوا شيوخنا وشبابنا بس إن شاء الله ما رح تدوم لهم بزنود وسواعد رجال المقاومة".

تنتظر الحاجة زهرة العدالة الإلهية لمحاسبة الذين ارتكبوا مجزرة صبرا وشاتيلا، لعدم ثقتها بالمحكمة الدولية المنحازة قراراتها لصالح العدو الصهيوني، ولكنها كلها أملاً بالمقاومة التي ستأخذ لها حقها يوماً وتنتصر على العدو الصهيوني المجرم.

انشر عبر
المزيد