خاص: التعليم المدمج في مدارس "الأونروا" يضاعف معاناة اللاجئين الفلسطينيين

21 أيلول 2020 - 10:45 - الإثنين 21 أيلول 2020, 10:45:37

وكالة القدس للأنباء – زهراء رحيل

ينطلق العام الدراسي الجديد في مدارس "وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين – الأونروا"، والأهالي في المخيمات الفسلطينية، مثقلون بالهموم المعيشية والإقتصادية وجائحة كورونا، وقد جاء التعليم المدمج ما بين الحضور المباشر والأونلاين ليزيد الأمور تعقيدا.

وفي هذا السياق قالت أم أحمد من مخيم برج الشمالي "يعني والله الواحد ما بعرف من وين بدو يلاقيها أجار بيت واشتراك كهرباء ومعلمات للأولاد، وشغل ما فيه، واذا فيه مثل قلتلو زوجي بيشتغل بالليمون ب ١٠ الف يوميا  يلي بطلت تعمل شي، والسنة القرطاسية نار وفوق هيك صار لازم أمد اشتراك إنترنت الله يعينا".

التعليم عن بعد متعب بالدرجة الأولى للأم

أما رندة الأمين فقد رأت أن التعليم عن بعد متعب بالدرجة الأولى للأم كون الأولاد في صفوف مختلفة وليس لديها الوقت الكافي لمتابعة الجميع قائلة "والله مش عم لحق درس كل لولاد، عندي ٣ ولاد يا دوب درس كل واحد مادة بالنهار، اليوم ما قدرت درس مصطفى وهيك ما عم أطلع من البيت، أنا مفرغة حالي للأولاد بس كمان عندي مسؤوليات البيت وبنتي صغيرة، كل شي بدو وقت". مضيفة "أما المصاريف فحدث ولا حرج، القرطاسية كثير غالية وبدي سجل الاولاد عند معلمة تدريس خصوصي حتى يلحقوا كل المواد أما أجهزة التليفون ف الله يستر اذا كل واحد بدو جهاز".

بدورها اعترضت ياسرى المرشد من تجمع المعشوق، على نظام التعليم عن بعد قائلة "العام الماضي لم يتابعوا أطفالي التعليم لأن الدروس الخصوصية توقفت وأنا لا أستطيع  تدريسهم، هذا العام بدأت بالجلوس إلى جانب الأطفال لدعمهم وكان الأمر مرهق، كما أن الأطفال لا يحصلون على إهتمام مثل الحضور المباشر داخل الصف".

شبكة انترنت سيئة

من جهتها أعربت اللاجئة الفلسطينية في طرابلس، أميرة عيسى، عن غضبها من سوء شبكة الإنترنت في لبنان وقالت "شبكة الإنترنت رديئة جدا ما يقطع تركيز الأطفال خلال الدرس، وفكرة التعلم عن بعد جديدة للأطفال وفي هذا السن المبكرة تجربة صعبة خصوصا في ظل تواجدهم داخل المنزل وتشتت تركيزهم".

انشر عبر
المزيد