"مشكلة (الكيان) هي الفلسطينيين"..

شارون الابن: الانسحاب من غزة أنقذ حياة مئات (الصهاينة)

21 أيلول 2020 - 10:27 - الإثنين 21 أيلول 2020, 10:27:39

شارون.. الأب والإبن
شارون.. الأب والإبن

وكالة القدس للأنباء - متابعة

أقر نجل رئيس حكومة العدو الصهيوني الأسبق أريئيل شارون، غلعاد شارون، بأن الانسحاب من غزة في العام 2005 "أنقذ حياة مئات الإسرائيليين"، ومن ناحية أخرى عزز قبضتنا على ما يهم حقّا في الضفة الغربية المحتلة.

وأشار نجل شارون في حديث لصحيفة "معاريف"، إلى أن الانسحاب من غزة تم بواسطة حزب الليكود، لأن حزب كديما لم يكن في ذلك الوقت، وكل وزراء الليكود صوتوا لصالح الانسحاب، بمن فيهم رئيس الوزراء (الحالي) بنيامين نتنياهو، أحد صانعي قرار الحكومة، رغم أن بعض (الصهاينة) اتهموا والدي بأنه يقود "فك الارتباط" من أجل تحويل النقاش عن تحقيقات الشرطة الجنائية ضده، للاشتباه بتلقيه الرشوة، حين كان وزيرًا للخارجية والبنية التحتية".

وقال "خروجنا من غزة عزز سيطرتنا على الضفة (المحتلة)، رغم أن القطاع تحول على الفور إلى قاعدة مسلحة، ولكن ما يمكنك تحمله في مكان صغير، يصعب نقله إلى ذلك العالم المزدحم في الضفة الغربية، بين الصحراء والبحر، لأنه لا يمكنك تحمل وجود هذا التهديد على ضواحي "غوش دان" وسط "إسرائيل"، حيث توجد تجمعات سكانية وبنية تحتية".

وأضاف شارون الابن، "تخيلوا معي ما كان سيحدث لو تم حفر نفق تحت روضة أطفال في "نتساريم" أو "كفار داروم" وهي مستوطنات في وسط قطاع غزة، كان هناك ثمانية آلاف "إسرائيلي" عاشوا بين مليون ونصف المليون من سكان قطاع غزة، هذا واقع لا معنى له، رغم أن المستوطنين الذين عاشوا هناك تألموا من الانسحاب، لكن البديل الأفضل ألا نكون في غزة، رغم أن والدي بنظر الكثيرين ارتكب الشرخ الكبير في المجتمع الإسرائيلي".

وتابع "يجب أن نتذكر أنه حتى بعد مغادرة غزة، لا يوجد "إسرائيلي" واحد، حي أو ميت، أقام العديد من المستوطنات كما أقام أبي، حتى إن المستوطنين الذين تم إجلاؤهم من "غوش قطيف" ليسوا صورة موحدة، فقد أبلغني أحدهم وهو ليئور إيتان، أن "أبي أنقذهم من أنفسهم بالانسحاب من غزة، وقلة قليلة يسعدها الوجود في هذا الجحيم الغزي، لأن الناس يريدون العيش، بعيدًا عن هجمات الصواريخ".

ورأى شارون الابن أن "مشكلة "إسرائيل" الأساسية هي الفلسطينيين، الذين وحدتهم كراهية "إسرائيل".

انشر عبر
المزيد