`تطبيع إعلامي بين الإمارات و"إسرائيل": مقالات صحافية مشتركة

20 أيلول 2020 - 02:40 - الأحد 20 أيلول 2020, 14:40:04

التبطبيع الاعلامي بين صحيفتي الاتحاد ويديعوت أحرونوت
التبطبيع الاعلامي بين صحيفتي الاتحاد ويديعوت أحرونوت

وكالة القدس للأنباء – متابعة

دخلت الصحافة الإماراتية مسارا تطبيعيا إعلاميا لم يسبق أن تم تسجيل أي مثيل له في العالم العربي بما في ذلك في مصر التي وقعت اتفاق استسلام مع (كيان العدو الصهيوني) قبل أكثر من 40 عاماً، والأردن الذي وقع اتفاقاً مثيلا مع تل أبيب قبل أكثر من ربع قرن.

ونشرت جريدة “الاتحاد” الإماراتية التي تصدر من أبو ظبي مقالاً مشتركاً مع جريدة “يديعوت أحرونوت” العبرية يوم الأربعاء الماضي، وكانت المقالة موقعة باسم رئيسي التحرير، في خطوة تطبيعية غير مسبوقة على مستوى الإعلام العربي.

وحملت مقالة رئيس تحرير “يديعوت أحرونوت” (نطع ليفنه) التي ترجمت إلى العربية عنوان “السلام عليكم” وأشار في مقاله إلى “الصحافي” زئيف هرتزل الذي أسس الحركة الصهيونية في القرن التاسع عشر والتي مهدت لاحتلال فلسطين.

واعتبر الصحافي الصهيوني أن الصحافة الإماراتية و"الإسرائيلية" “عملت لبناء جسر للسلام” بين البلدين، مستعيداً المقالة التي نشرتها صحيفته للسفير الإماراتي لدى واشنطن يوسف العتيبة في حزيران/يونيو الماضي.

وخاطب ليفنه القراء الإماراتيين بعبارة “أصدقاءنا الأعزاء” متمنياً عليهم “القدوم إلى إسرائيل وزيارة مدينة القدس المقدسة وعدد لا يحصى من المواقع التاريخية والجميلة التي تضمها بلادنا” على حد تعبيره.

وأعرب الصحافي "الإسرائيلي" في مقاله التطبيعي عن أمله في “أن يتمكن الإسرائيليون أيضاً من زيارة الإمارات العربية المتحدة، لينبهروا بجمال أبو ظبي وروعة دبي، وليشاهدوا عن قرب (برج خليفة)” وأضاف: “نأمل أن نجلس معاً قريباً لتناول القهوة في دبي وفي تل أبيب، ونقلب صفحات (الاتحاد) و(يديعوت أحرونوت)”.

وفي اليوم نفسه، كتب الإماراتي حمد الكعبي مقالة عنوانها “للتاريخ” نشرت بالعبرية في “يديعوت أحرونوت” وبالعربية في “الاتحاد” حيث هاجم فيها معارضي التطبيع والسلام مع الاحتلال، واصفاً انتقاداتهم بأنها “ضجيج وعويل تجار وسماسرة القضية” ومشدداً على مجالات التعاون التي ستجمع “الشعبين الصديقين".

وكانت عناوين “سلام تاريخي” و”رسالة أمل” و”خطوة تغير وجه الشرق الأوسط” تصدرت الصفحات الأولى من عدد “الاتحاد” الصادرة الأربعاء الماضي، أي في اليوم التالي لتوقيع اتفاقات التطبيع في واشنطن.

في السياق ذاته، احتفت قناة دبي الإمارتية باتفاق التطبيع مع الاحتلال "الإسرائيلي" ببث مشترك مع قناة عبرية وأخرى بحرينية.

وقامت القناة بتغيير شارتها إلى اللغة العبرية خلال البث المشترك مع القناة 12 العبرية الذي تزامن مع مراسم توقيع الاتفاق في واشنطن بحضور وزيري خارجية الإمارات عبد الله بن زايد والبحرين عبد اللطيف الزياني، ورئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو.

انشر عبر
المزيد