ترامب يخوض معركة العقوبات وحيدا.. أوروبا تقف إلى جانب إيران في مجلس الأمن الدولي

19 أيلول 2020 - 10:08 - السبت 19 أيلول 2020, 10:08:03

واشطن - وكالات

أبلغت بريطانيا وفرنسا وألمانيا مجلس الأمن الدولي، أن إعفاء إيران من عقوبات الأمم المتحدة سيستمر بعد 20 سبتمبر/أيلول الجاري، وهو الموعد الذي تؤكد الولايات المتحدة أنه ينبغي إعادة فرض كل العقوبات فيه.

وفي رسالة لمجلس الأمن الدولي قالت الأطراف الأوروبية الموقعة على الاتفاق النووي مع إيران إن أي قرار أو إجراء لإعادة فرض عقوبات الأمم المتحدة "سيكون بلا أي أثر قانوني".

وقال مبعوثو بريطانيا وفرنسا وألمانيا لدى الأمم المتحدة "عملنا بلا كلل من أجل الحفاظ على الاتفاق النووي، وما زلنا ملتزمين بذلك".

وأضافوا أنهم لا يزالون ملتزمين بـ"التنفيذ الكامل" لقرار مجلس الأمن عام 2015 الذي دعم الاتفاق، والذي يضم أيضا روسيا والصين.

وكان وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو قال الشهر الماضي إنه قام بتفعيل إجراء مدته 30 يوما في مجلس الأمن يؤدي إلى إعادة فرض عقوبات الأمم المتحدة على إيران ابتداء من السبت المقبل.

وبموجب هذا الإجراء يستمر أيضا حظر تصدير الأسلحة التقليدية لطهران والذي كان مقررا رفعه في 18 أكتوبر/تشرين الأول المقبل.

لكن 13 من أعضاء مجلس الأمن الـ15 يقولون إن إجراء واشنطن باطل، لأنها لم تعد طرفا في الاتفاق النووي.

وتقول الولايات المتحدة إنه يحق لها اتخاذ ذلك الإجراء، لأن قرار مجلس الأمن عام 2015 لا يزال يشملها كطرف مشارك.

تعهد أميركي

والثلاثاء الماضي، تعهد بومبيو بأن تمنع واشنطن إيران من شراء معدات عسكرية صينية وروسية، حتى مع اختلاف الحلفاء الأوروبيين مع موقف واشنطن.

وقال بومبيو "سنتصرف على هذا النحو، سنمنع إيران من حيازة دبابات صينية ومنظومات دفاعية جوية روسية، وبعد ذلك بيع أسلحة لحزب الله"، مضيفا "سنبذل كل ما هو ضروري لضمان تطبيق هذه العقوبات واحترامها".

انشر عبر
المزيد