لا ينفع مع العدو إلا لغة القوة

الشيخ عدنان: "الجهاد" لن تقف مكتوفة الأيدي حال حصول مكروه للأسرى

19 أيلول 2020 - 05:34 - السبت 19 أيلول 2020, 05:34:55

جانب من وقفة مع الأسرى
جانب من وقفة مع الأسرى

جنين - متابعة

أكد القيادي في حركة الجهاد الإسلامي، الشيخ خضر عدنان، أنَّ "حركة الجهاد لن تقف مكتوفة الأيدي، في حال حصول أي مكروهٍ للمعتقلين المضربين عن الطعام في سجون الاحتلال الصهيوني".

وأوضح القيادي عدنان -خلال وقفة إسناد للأسيرين المضربين عن الطعام ماهر الأخرس وعبد الرحمن شعيبات، أمس الجمعة، نظمتها القوى الوطنية والإسلامية في جنين- أن "العدو الصهيوني لا يفهم إلا لغة القوة، التي صدح بها الأمين العام القائد زياد النخالة قبل أيام".

وقال: "المحتل الصهيوني لا يرقب فينا إلاّ ولا ذمة، ولا يفهم إلا لغة واحدة هي لغة القوة التي صدح بها الأمين العام القائد زياد النخالة".

وأضاف: "إن استشهاد الأسير الأخرس أو الأسير شعيبات لا يساوي عندنا كل أموال الدنيا، ودونهما كل الرجال و الأموال (..) سلام عليك يا ماهر وسلام عليك يا عبد الرحمن وأنتما على سرير المرض لا تحركان ساكناً، لكن تحركان فينا كل شيء، والاحتلال يفهم معنى كل شيء".

وأشار إلى أنَّ "الاحتلال لا يتأخر ولا يتردد في قتل الفلسطينيين"، متسائلاً: "فلماذا نتأخر نحن عن قتل العدو الذي قتل الطبيب نضال جبارين وهو ذاهب إلى عيادته على حاجز برطعة؟، لماذا نتأخر نحن إزاء ممارسة القتل على كل الحواجز بالضفة والقدس؟!".

وتابع: "أقول لكل فلسطيني لا زال يعلق آمالا على وهم السلام، إن هذا الوهم والزيف قد تبدد ولم يبق لنا إلا المقاومة، و هذا العدو لا يفهم إلا لغة الرصاص والقوة والعمليات الفدائية على درب مهند الحلبي".

ودعا الشيخ عدنان الجماهير الفلسطينية للمشاركة في وقفات الإسناد للأسرى المضربين عن الطعام، وعدم التراخي في النزول للشارع نصرة لهم، موضحاً أن الأسير الأخرس دخل مرحلة الخطر الشديد.

ولفت القيادي في "حركة الجهاد"، إلى أن الاحتلال اعتقل قبل أيام أشخاصاً كانوا يشاركون في دعم ومساندة الأسرى، من بينهم رئيس بلدية سيلة الظهر والأسير فهد زعرور، مستدركاً: لو اعتقلونا رجلاً رجلاً وامرأة امرأةً وطفلاً طفلاً لن نفرط في حمل أمانة الشهداء والأسرى، لن نفرط في الحرائر اللاتي تسحلن في المسجد الأقصى على مرأى ومسمع المطبعين".

وعن مشهد التطبيع المجلل بالعار الذي عقد في البيت الابيض، بيَّن عدنان أن "فلسطين والقدس كاشفات للعورات، وأنَّ من يدير لهما ظهره فلا كرامة ولا تاريخ له".

ودعا الشيخ عدنان الأئمة وعلمائها إلى التحليق في سرب فلسطين والقدس والمسجد الأقصى، وعدم التفريط فيهما.

 

انشر عبر
المزيد