هل تمهد اتفاقات التطبيع لظهور المسيح الدجال؟

17 أيلول 2020 - 01:10 - الخميس 17 أيلول 2020, 13:10:12

وكالة القدس للأنباء – ترجمة

وُصف التوقيع التاريخي "لإسرائيل" على معاهدات السلام مع دول الخليج العربي، أو ما يسمى باتفاقات إبراهام، بأنه لحظة نبوءية ذات أبعاد توراتية. فهل اتفاق إبراهام هو العهد مع كثيرين الذي ورد ذكره؟
في 13 آب / أغسطس، قدمت الإدارة الأمريكية للعالم اتفاقية سلام اتفاق إبراهام الموقعة بين "إسرائيل" والإمارات العربية المتحدة. يمثل الإعلان غير المتوقع تحولًا مهمًا نحو تطبيع العلاقات الدبلوماسية في الشرق الأوسط. بعد شهر، أصبحت البحرين ثاني دولة عربية خلال 30 يومًا تصنع السلام مع "إسرائيل".
وإن صدق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، فإن "خمس أو ست دول أخرى على الأقل" من دول الخليج مستعدة لإقامة علاقات مع "إسرائيل".
من ناحية أخرى، رحب النقاد السياسيون بهذه الأخبار، معتقدين أن اتفاقيات السلام تمثل تحولًا إيجابيًا في المنطقة التي تعاني من الصراع.
من جهة ثانية، يخشى البعض من فشل الصفقات "الإسرائيلية" في إدراج فلسطين في أي قرار قد يؤثر على أمن الشعب المناضل.
هناك أيضًا من يعتقد أن اتفاق إبراهام هو عرض لشيء أكثر شراً - العهد النبوئي مع كثيرين.
ما هو العهد مع كثيرين؟
وفقًا لبعض تفسيرات الكتاب المقدس، فإن العهد مع كثيرين هو صفقة سلام مستقبلية أو معاهدة ستسبق ظهور المسيح الدجال والمجيء الثاني ليسوع المسيح.
وأشار بعض أنبياء يوم القيامة إلى أن محاولة "إسرائيل" الأخيرة لإقامة روابط مع الدول العربية تمثل بداية لهذا العهد.
تم توضيح النبوءة في كتاب دانيال من الكتاب المقدس، والذي يصف الخراب والحروب في الأيام الأخيرة.
جاء في كتاب دانيال (9: 27): "وَيُثَبِّتُ عَهْدًا مَعَ كَثِيرِينَ فِي أُسْبُوعٍ وَاحِدٍ، وَفِي وَسَطِ الأُسْبُوعِ يُبَطِّلُ الذَّبِيحَةَ وَالتَّقْدِمَةَ وعلى جناح الهيكل يأتي الرجس المخرب حتى يسكب عليه الهلاك".
يتم تفسير الهيكل، في هذه الحالة، على أنه الهيكل الثالث للقدس، والذي لا وجود له حاليًا.
تقول النبوءة أيضًا أن "أميرًا" سيأتي إلى القدس، ويدمر المدينة، بينما "ستأتي النهاية مثل الطوفان، وحتى النهاية ستكون هناك حرب؛ وقد تم فرض الخراب".
يعتقد بعض خبراء الكتاب المقدس أن ميثاق "إسرائيل" مع الكثيرين سينهار عندما تتخذ الأمة خطوة لبناء الهيكل الثالث على جبل الهيكل المقدس في القدس - وهو موقع يخضع حاليًا للإدارة الإسلامية.
هل اتفاق إبراهام هو العهد مع كثيرين؟
لا يوجد أي دليل على الإطلاق يشير إلى أن تعاملات "إسرائيل" الدبلوماسية مرتبطة بأي شكل من الأشكال بالنبوءات المسيحية.
ومع ذلك، يعتقد العديد من الإنجيليين ومنظري المؤامرة في الولايات المتحدة أن هذا هو الحال بالضبط.
ادعى دعاة، مثل بول بيجلي من ويست لافاييت في ولاية إنديانا، أن اتفاقية أبراهام هي بالفعل مقدمة للمجيء الثاني.
وقال القس بيغلي، الذي يقدم المسلسل التلفزيوني The Coming Apocalypse: "إسرائيل ستدخل في عهد مع كثيرين، ويقول الكتاب المقدس إنهم سيفعلون ذلك. إنه موجود في كتاب دانيال،9: 27".
ومع ذلك، لا يعتقد واين كرولي أن نبوءة رؤى نهاية الأزمان تتواءم مع اتفاقية أبراهام لانعدام تطابق الوصف.
وقال: "تطبيع العلاقات بين "إسرائيل" وجيرانها يساعد في التوسط في اتفاق سلام بعيد المدى مستقبلاً في المنطقة".
وأضاف: "أعتقد أن المسيح الدجال هو الذي سينجح في النهاية في التوسط في اتفاق سلام بعيد المدى بين "إسرائيل" والفلسطينيين وآخرين".
وقال: "لقد رأينا مدى ضخامة التغطية الاخبارية لصفقة ثنائية بين "اسرائيل" والإمارات العربية المتحدة".
"تخيل فقط مقدار التغطية الإخبارية الأعظم التي ستحصل عليها صفقة سلام بعيدة المدى في الشرق الأوسط، وتخيل مقدار الثناء الذي سيحصل عليه المسيح الدجال".
---------------------  
العنوان الأصلي:Israel peace deal: Is the Abraham Accord the covenant with many predicted by the Bible?
الكاتب: SEBASTIAN KETTLEY
المصدر: Express
التاريخ: 16 أيلول / سبتمبر 2020

انشر عبر
المزيد