مخيم عين الحلوة ينتفض إستنكاراً لاتفاقيات الخيانة والتطبيع الإماراتية والبحرينية

العينا: مواجهة مخططات التطبيع الخيانية تحتاج لبرنامج مقاوم

15 أيلول 2020 - 09:29 - منذ يومين

شكيب العينا
شكيب العينا

عين الحلوة – وكالة القدس للأنباء

استنكارا وشجبا وإدانة لاتفاقيات الخيانة والذل والتبعية التي وقعتها اليوم سلطات الامارات والبحرين، في البيت الأبيض، بحضور الراعي الأمريكي لمسلسل التطبيع دونالد ترامب، ورئيس حكومة العدو بنيامين نتنياهو... اقيمت في مخيمات وتجمعات اللاجئين الفلسطينيين في لبنان الاعتصامات والمسيرات، رافعة الأعلام الفلسطينية والشعارات المنددة بحكام الخليج الذين غرزوا خناجرهم المسمومة في ظهر الشعب الفلسطينية وقواه المقاومة.

عين الحلوة تنتفض

أقامت مساء اليوم الثلاثاء فصائل المقاومة الفلسطينيه في مخيم عين الحلوة اعتصاما جماهيريا  تحت عنوان: راية العلم الفلسطيني يوحدنا، في ملعب الشهيد أبو جهاد الوزير، المدخل التحتاني للمخيم. وذلك بحضور ممثلي القوى الفلسطينية الوطنية والإسلامية والقوة المشتركة واللجان الشعبية ولجان القواطع والأحياء والإتحادات النسائية والشبابية والشعبية.

وخلال الإعتصام  القيت كلمات عدة عبر خلالها المتحدثون عن رفضهم لاتفاقيات العار، وتمسكهم بخيار المقاومة لتحرير فلسطين وتحقيق العودة الحرة الكريم  لملايين اللاجئين

كلمة القوى الإسلامية القاها الشيخ جمال خطاب، اكد ان القضية الفلسطينية ستبقى حية ولن  تستطيع كل مؤامرات التطبيع التي تقوم بها بعض الأنظمة العربية من  طمس حقوق شعبها لأنها قضية محقه وعادلة .

وألقى كلمة منظمة التحرير، العميد ماهر شبايطة، امين سر حركة فتح بمنطقة صيدا، الذي أشاد بتضحيات الشعب الفلسطيني  ومواجهته المستمرة على مر سني تاريخه النضالي للعدو الصهيوني ومشاريعه العدوانية.  كما أوضح  شبايطة ان الشعب الفلسطيني لم ولن يخسر ارضه، وهو يقاوم من أجل استعادتها... وأعلن رفض الشعب الفلسطيني لاتفاقيات الذل والخيانة.

العينا: إستراتيجية فلسطينية موحدة أساسها المقاومة

كلمة تحالف القوى الفلسطينية القاها مسؤول العلاقات الفلسطينية في "حركة الجهاد الإسلامي" في لبنان، شكيب العينا، حيث ندد بكل الإتفاقيات المذلة التي تبرمها بعض  الأنظمة العربية مع كيان العدو الصهيوني، مبينا ان الشعب الفلسطيني وكل قواه الحية، ترفض بشكل مطلق كل اشكال التطبيع، والمؤامرات المتمثلة بصفقة القرن، ومخطط الضم...

وقال العينا: نجتمع اليوم لمواجهة غدر بعض رموز الأنظمة العربية التي تهرول نحو العدو الصهيوني على حساب دماء وتضحيات الشعب الفلسطيني وقضيته، خاصة ونحن اليوم على أعتاب ذكرى مجزرة صبرا وشاتيلا، والتي راح ضحيتها مئات الشهداء من أبناء الشعبين الفلسطيني واللبناني على أيادي الغدر للعدو الصهيوني وعملائه...

وأضاف، أمام هذا الواقع المخزي الذي نشهده من قبل بعض الأنظمة العربية التي تجاهر بخيانتها وارتمائها بأحضان التحالف الصهيو أمريكي.. شدد العينا على أهمية توحيد الجبهة الداخلية الفلسطينية، كنقطة ارتكاز لمواجهة كافة المؤامرات الهادفة إلى تصفية القضية الفلسطينية، وإستكمال ما تم التوصل إليه خلال لقاء الأمناء العامين، ومنها إنهاء كافة أشكال الإنقسام الفلسطيني والإتفاق على إستراتيجية فلسطينية موحدة أساسها المقاومة بكل أشكالها، وإعلان المواجهة المفتوحة والشاملة مع هذا الإحتلال على إمتداد مساحة كل الوطن، مع ضرورة أن تشمل هذه الإستراتيجية الشتات الفلسطيني في كل أماكن تواجده.

ودعا العينا إلى ضرورة العمل والبدء بتفعيل المقاومة الشعبية بكل أشكالها وتعيين قيادة موحدة لها، وإعتبار هذه المرحلة هي مرحلة تحرر وطني لتحقيق طموحات وآمال شعبنا وشعوب أمتنا العربية والإسلامية في التحرير والعودة إلى كامل تراب فلسطين التاريخية وعاصمتها القدس.

وإستنكر العينا انحياز جامعة الدول العربية لموقف كلا من دولة الإمارات والبحرين والدول المطبعة مع العدو الصهيوني، قائلا بأنه لم يعد هناك مبررا لوجود هذه الجامعة، التي أصبحت عنوانا للتطبيع مع العدو الصهيوني، ومنصة لتمرير مشاريع العدو الصهيوني والإدارة الأميركية ضد شعوب الأمة وقوى المقاومة فيها.

وأكد العينا أن توقيت الإعلان عن هذه الإتفاقيات يصب في مصلحة كل من نتنياهو وترامب لتوظيفها في إطار دعم السياسات الإنتخابية لكل منهما بهدف التغطية على أزماتهم وإخفاقاتهم الداخلية.

وختم العينا كلامه بالإعلان عن إنطلاق مرحلة جديدة من العمل الفلسطيني المشترك الموحد ، نأمل أن يكون بداية لنهاية هذا العدو الغاصب، قوامها وحدة شعبنا وفصائله كافة والمقاومة بكل أشكالها وعلى رأسها المقاومة المسلحة التي تعتبر الركيزة الأساسية لأن هذا العدو لا يفهم إلا لغة القوة.

مؤكدا أنه من غير المسموح لأي كان، أن يجعل من فلسطين وقدسها وأقصاها وشهدائها وجرحاها وأسراها وعذابات أبنائها جسرا للتطبيع مع العدو الغاصب.

 

 

انشر عبر
المزيد