اليوم.. الإمارات والبحرين توقعان اتفاقيْ التطبيع الخياني مع (كيان العدو) في البيت الأبيض

15 أيلول 2020 - 10:30 - منذ 3 أيام

وكالة القدس للأنباء - متابعة

يوقع كيان العدو الصهيوني الثلاثاء في البيت الأبيض اتفاقيتين مع الإمارات والبحرين..ويعوّل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على تقديم نفسه من خلالهما على أنه “صانع سلام” قبل سبعة أسابيع من الانتخابات الرئاسية الأمريكية، في الثالث من تشرين الثاني المقبل.

وحرص ترامب على تنظيم احتفال كبير في واشنطن يفترض أن يقيم خلاله رئيس وزراء العدو الصهيوني بنيامين نتنياهو علاقات دبلوماسية رسميا مع الدولتين العربيتين، في أول اختراق من هذا النوع منذ معاهدتي السلام مع مصر والأردن في 1979 و1994.

ولم يستبعد مسؤول أمريكي كبير مصافحة بين رئيس نتنياهو والممثلين "العرب"، مؤكدا أن جميع المشاركين سيخضعون قبل ذلك لفحص فيروس كورونا المستجد.

وأقامت العديد من الدول النفطية العربية بتكتم علاقات مع السلطات "الإسرائيلية" لسنوات...

ويؤكد ديفيد ماكوفسكي من معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى “أنه إنجاز من الدرجة الأولى” ، مشددا على أنه “لا ينطوي على مخاطرة” للاسرائيليين “بالدرجة نفسها” التي واجهها مناحيم بيغن “عندما تخلى عن سيناء” لمصر، أو اسحق رابين عندما وافق على التفاوض مع ياسر عرفات.

وكانت “رؤية السلام” التي قدمها دونالد ترامب في وقت سابق من هذا العام بهدف إنهاء الصراع "الإسرائيلي" الفلسطيني بشكل نهائي، بعيدة عن النجاح. فقد رفضتها السلطة الفلسطينية التي لا تريد أن يقوم الرئيس الأمريكي حتى بدور وسيط منذ أن اتخذ سلسلة قرارات مؤيدة "لإسرائيل".

يوم أسود

صرح رئيس وزراء السلطة الفلسطينية محمد اشتية أن الثلاثاء سيكون “يوما أسود” في تاريخ العالم العربي، منتقدا “الانقسامات” فيه.

ودعا الفلسطينيون الذين اعتبروا الاتفاق “طعنة في الظهر” من قبل الدولتين المتهمتين بعقد اتفاق مع الدولة العبرية من دون انتظار ولادة دولة فلسطينية، إلى تظاهرات الثلاثاء.

لكن إدارة ترامب قالت دائما إنها تريد هز المنطقة بشكل أعمق عبر تحقيق تقارب بين "إسرائيل" والعالم العربي في شكل من اتحاد مقدس ضد إيران.

ويعكس الاتفاقان هذا التغيير وينقلان القضية الفلسطينية إلى مرتبة أدنى، كما كان يأمل البيت الأبيض.

وقال ديفيد ماكوفسكي: “لم يعد هذا الشرق الأوسط الذي كان في عهد أبي، بل منطقة جديدة” رفضت فيها الجامعة العربية، في حدث استثنائي إدانة قرار الدولتين الخليجيتين.

وقال الدبلوماسي الأمريكي السابق إن “الفلسطينيين سينتظرون ليروا ما سيحدث في الانتخابات الأمريكية، لكن عندما تهدأ الأمور سيتعين عليهم اعادة التفكير في موقفهم".

ويرى دونالد ترامب الذي يسعى لولاية ثانية ولم يحقق حتى الآن تقدما دبلوماسيا يُذكر للناخبين، في ذلك نجاحا يعترف فيه حتى خصومه الديمقراطيون.

ومنذ الإعلان في 13 آب/أغسطس عن الاتفاقية "الإسرائيلية" الإماراتية التي تلاها الأسبوع الماضي اتفاق مماثل مع البحرين، لا يكف معسكر الملياردير الجمهوري عن الإشادة بعمله الذي يستحق برأيه جائزة نوبل للسلام.

لكن خلافات ظهرت بالفعل بشأن الشروط المرتبطة بالاتفاق مع الإمارات. ففي نظر دول الخليج، وافقت "اسرائيل" على “إنهاء استمرار ضم الأراضي الفلسطينية.

لكن نتنياهو قال له إنه “لم يتخل” عن ضم مساحات واسعة من الضفة الغربية المحتلة، بل أن الأمر “مؤجل” فقط.

من جهة أخرى قال نتنياهو إنه يعارض، للحفاظ على التفوق العسكري لبلاده في المنطقة، بيع الإمارات مقاتلات أميركية من طراز “اف-35” تريد أبوظبي شراءها.

انشر عبر
المزيد