"التنفيذية": موقف أبو ظبي تنكر فاضح للشعب الفلسطيني.. و"الجهاد" تطالب بالانسحاب من "الجامعة العربية"

11 أيلول 2020 - 09:19 - الجمعة 11 أيلول 2020, 09:19:01

وكالة القدس للأنباء - متابعة

 يستمر الغضب الفلسطيني الشعبي والرسمي بعد إسقاط «التحالف الإماراتي» في الجامعة العربية مشروع القرار الفلسطيني الذي يدين التطبيع مع "إسرائيل"، ويدين الدول التي تتجاوز مبادرة السلام العربية...

وبعد صدور بيان الجامعة العربية، الذي خلا من إدانة الإمارات، وجرى خلاله تجاوز المشروع الفلسطيني المقدم لوزراء الخارجية، عقدت اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، اجتماعا يوم أمس، واعتبرت عدم الحصول على موافقة جميع الدول العربية في اجتماع المجلس الوزاري العربي على إدانة قرار دولة الإمارات بالخروج عن قرارات القمم العربية والقمم الإسلامية وقمم مجلس التعاون الخليجي ومبادرة السلام العربية، أنه في غاية الخطورة، مؤكدة في الوقت نفسه أن الدول العربية رفضت إعطاء دولة الإمارات العربية غطاء لقرارها بالتطبيع مع سلطة الاحتلال و"إسرائيل"، والمضي قدما بالتوقيع على معاهدة سلام مع سلطة الاحتلال "الإسرائيلي" عنوانها ليس فلسطين، إنما عنوانها المحاور والتحالفات الإقليمية.

وقالت اللجنة إن قرار دولة الإمارات وإصرارها على المضي قدما في توقيع معاهدة السلام مع سلطة الاحتلال "الإسرائيلي" يشكلان تنكرا فاضحا للشعب الفلسطيني وحقوقه، ويحملان في طياتهما موافقة على صفقة القرن وتدمير الحقوق الوطنية المشروعة للشعب الفلسطيني، بما في ذلك قبول بلطجة سلطة الاحتلال بضم القدس، بما فيها الحرم القدسي الشريف وكنيسة القيامة، واعتبارها عاصمة "لإسرائيل"، وطلبت من جميع الدول العربية والإسلامية والصديقة عدم تلبية الدعوة لحضور التوقيع.

من جهتها طالبت حركة الجهاد الإسلامي السلطة الفلسطينية بـ«الانسحاب من جامعة الدول العربية»، عقب رفض الأخيرة إدانة «التطبيع» مع إسرائيل.

وقال محمد الهندي، رئيس الدائرة السياسية وعضو المكتب السياسي للحركة، في تصريح صحافي «ندعو السلطة الفلسطينية إلى الانسحاب من جامعة الدول العربية لأن هذه الجامعة تمثل اليوم دولاً تتخلى عن فلسطين وتعانق إسرائيل وترفض إدانة التطبيع" .

واستنكرت حركة «حماس» إسقاط الاجتماع الوزاري العربي مشروع القرار الفلسطيني، معتبرة ذلك «دفعة جديدة لتطبيق صفقة القرن» الأمريكية المزعومة.

من جهته قال حازم قاسم الناطق باسم حركة «حماس» إن «ترحيب جاريد كوشنر، كبير مستشاري الرئيس الأمريكي، بإسقاط الجامعة العربية لقرار إدانة التطبيع، يدلل على أن الموقف الأخير للجامعة يصب في المصلحة الإسرائيلية» .

وأضاف قاسم أن موقف الجامعة هذا "سيعطي دفعة جديدة للإدارة الأمريكية لتطبيق صفقة القرن التي تصفي القضية الفلسطينية" .

انشر عبر
المزيد