فيضان السودان بين الكارثة وغياب التغطيات الإعلامية والدعم

10 أيلول 2020 - 10:00 - الخميس 10 أيلول 2020, 10:00:51

فيضان السودان
فيضان السودان

وكالة القدس للأنباء - متابعة

تعيش معظم ولايات ومناطق السودان أوضاعاً كارثية بعد أن زاد عدد قتلى الفيضانات التي تشهدها البلاد إلى 100 قتيل وشردت مئات الآلاف من السكان وأدت لانهيار أكثر من 100 ألف منزل، لكن اللافت بالموضوع تقصير وسائل الإعلام العربية والعالمية في نقل الصورة الحقيقية، والمعاناة التي تعرض لها قطاع من السودانيين الذين أصبحوا في غضون أيام بلا مأوى وبلا مال.

السؤال الذي يطرح نفسه الآن لماذا غابت وسائل الإعلام العربية والعالمية عن أجنداتها تغطية فيضانات السودان التي تعتبر حدثا مهما يستحق أن يحظى بالتغطية المناسبة؟ ولماذا انشغلت تلك الوسائل كثيراً بأحداث مماثلة مثل انفجار لبنان، ولم تلتفت لما يجري في السودان؟ الأمر الذي قلل من مستوى تعاطف الناس مع الكارثة.

فيضان السودان لم يقتصر على زهق الأرواح والممتلكات، بل قالت الهيئة العامة للآثار والمتاحف السودانية، أمس الأربعاء، إن "فيضان النيل يهدد مواقع أثرية بالبلاد".

وأوضحت الهيئة في بيان، أن "الحمام الملكي غمرت المياه أجزاء منه تم سحبها وتأمين موقعها الأثري".

وأشار البيان إلى أن "خطر الفيضان يهدد مواقع أثرية منها الطوابي".

وأضافت الهيئة: "يجرى حالياً عمل مسوحات ومصدات للمياه في المواقع التي تأثرت بمياه الفيضان"، دون تفاصيل أكثر.

ومساء أمس، أعلنت وزارة الداخلية ارتفاع حصيلة قتلى السيول والفيضانات إلى 103 وإصابة 50 آخرين، إضافة إلى تعرض 69 ألفا و551 منزلا في عموم البلاد لانهيار كلي أو جزئي.

والسبت الماضي، أعلن مجلس الدفاع والأمن حالة الطوارئ في جميع أنحاء البلاد لمدة 3 أشهر، لمواجهة السيول والفيضانات، واعتبارها "منطقة كوارث طبيعية".

التمييز بين الدول العربية مرفوض تماماً، الخرطوم كبيروت، يجب أن تتلقى جميع الدعم المادي والمعنوي لكي تقف من جديد، والأجدر أن تقوم الدولة الأقرب إليها (مصر) بدورها الإنساني، وأن ترسل فرق إنقاذ وإسعافات، امتثالاً إلى حق الجيرة.  

                                                                                     

انشر عبر
المزيد