العمادي يكشف تفاصيل الوساطة بين حماس والكيان

09 أيلول 2020 - 11:26 - الأربعاء 09 أيلول 2020, 11:26:10

العمادي
العمادي

وكالة القدس للأنباء – ترجمة

قال رئيس اللجنة القطرية لإعادة إعمار غزة، محمد العمادي، إن الوساطة "ساعدت على تهدئة الصراع وحفظ المدنيين الفلسطينيين الأبرياء".

في تصريح خاص لموقع "المونيتور"، قال رئيس اللجنة القطرية لإعادة إعمار غزة، محمد العمادي، إن دبلوماسية بلاده "ساعدت على تهدئة الصراع وحفظ المدنيين الفلسطينيين الأبرياء الذين يعيشون في غزة المزيد من الكوارث الإنسانية".

وأعلن العمادي أن وقف إطلاق النار بين "إسرائيل" وحماس الذي أعلن في 31 أغسطس / آب سيسمح بدخول المزيد من المنتجات ومواد البناء إلى القطاع، مقابل إنهاء حماس إطلاق الصواريخ والبالونات الحارقة من غزة على إسرائيل.

وقال العمادي في تصريحه: "الهدنة الأخيرة بين حماس و"إسرائيل" تشمل فتح عدد من الممرات، والسماح للسلع الاستهلاكية بدخول القطاع، واستئناف المحادثات بين غرفة التجارة "الإسرائيلية" ورجال الأعمال الفلسطينيين، وإعطاء الضوء الأخضر لبناء المستشفى الميداني الأمريكي".

وكانت التوترات قد تصاعدت في آب / أغسطس عندما أطلقت حماس بالونات حارقة على الأراضي "الإسرائيلية" في محاولة لتخفيف الحصار "الإسرائيلي". وردت "إسرائيل" بضرب أهداف لحماس.

وكانت "إسرائيل" وحماس قد اشتبكتا بشكل متقطع على مدى سنوات. وقال مسؤول في حماس لـ"المونيتور" إن قطر ومصر والأمم المتحدة عملت على الهدنة وأن وضع فيروس كورونا في غزة أجبر حماس على السعي لإنهاء الأعمال العدائية.

وقال العمادي إن قطر أرسلت ملايين الدولارات إلى غزة بعد الهدنة وهي الآن توفر الكهرباء للقطاع، بالإضافة إلى مشاركتها الطويلة مع المانحين الدوليين لتقديم المساعدة الإنسانية لسكان غزة.

وقال: "هذا الشهر فقط، ساهمت قطر بمبلغ 34 مليون دولار بالإضافة إلى تزويد غزة بالكهرباء بالتنسيق مع وكالات الأمم المتحدة".

وأشار العمادي إلى أن مساعدة قطر، على عكس "بعض الجهات الفاعلة الأخرى"، تتم بدون أجندات.

وقال: "لقد نجحت قطر في ترسيخ نفسها كشريك محايد وموثوق به على مر السنين. على عكس بعض الممثلين الآخرين، أوفت دائمًا بوعودها لجميع الأطراف ولا تأتي بأجندات خاصة".

وقال إن "دولة قطر تؤمن إيماناً راسخاً بالحوار والدبلوماسية، بينما تستمر جهود الوساطة لدينا في الوصول إلى منتصف الطريق". وأضاف: "نظل ملتزمين بحقوق الشعب الفلسطيني الشقيق الذي يعيش تحت الاحتلال منذ عقود".

وفي ما يلي بيان العمادي الكامل الذي أرسله إلى المونيتور:

"منذ العام 2014، توسطت قطر بنجاح في العديد من جولات المحادثات بين حماس، حكومة الأمر الواقع في قطاع غزة، وإسرائيل. وساعدت جهود الوساطة في تخفيف حدة الصراع وتجنيب المدنيين الفلسطينيين الأبرياء الذين يعيشون في غزة المزيد من الكوارث الإنسانية.

تمكنت قطر في ترسيخ نفسها كشريك محايد وموثوق به على مر السنين. على عكس بعض الممثلين الآخرين، فقد أوفت دائمًا بوعودها لجميع الأطراف ولا تأتي بدون أجندات خاصة، فهذه هي المكونات الرئيسية لوساطتنا التي أثبتت فعاليتها مرارًا وتكرارًا.

وتشمل الهدنة الأخيرة بين حماس وإسرائيل فتح عدد من الممرات، والسماح بدخول البضائع الاستهلاكية إلى القطاع، واستئناف المحادثات بين غرفة التجارة الإسرائيلية ورجال الأعمال الفلسطينيين، وإعطاء الضوء الأخضر لبناء المستشفى الميداني الأمريكي. في المقابل التزمت حماس بوقف إطلاق الصواريخ والبالونات الحارقة.

تواصل دولة قطر تقديم مساعدات مالية لغزة لدفع رواتب المدنيين. هذه المساعدات ضرورية للتخفيف من الظروف الإنسانية في ظل جائحة COVID التي تضرب غزة. في هذا الشهر لوحده، ساهمت قطر بمبلغ 34 مليون دولار، بالإضافة إلى تزويد غزة بالكهرباء بالتنسيق مع وكالات الأمم المتحدة.

عملت قطر مع المانحين الدوليين لغزة وتواصل تشجيعهم على الاستمرار في تقديم مساعداتهم من أجل التخفيف من الظروف القاسية في القطاع المحاصر. لقد عبر المانحون الدوليون، بحق، عن مخاوفهم بشأن عدم الاستقرار في تلك الأراضي، لكن رسالتنا إليهم هي أن عواقب ترك الوضع الإنساني يتدهور أكثر بكثير من استمرار الظروف الحالية.

إن دولة قطر تؤمن إيماناً راسخاً بالحوار والدبلوماسية؛ وبينما تستمر جهود الوساطة لدينا في الوصول إلى منتصف الطريق، فإننا نظل ملتزمين بحقوق الشعب الفلسطيني الشقيق الذي يعيش تحت الاحتلال منذ عقود وفقاً للقانون الدولي وقرارات مجلس الأمن الدولي ذات الصلة".

--------------------  

العنوان الأصلي: Qatari official details mediation between Israel, Hamas

الكاتب: هيئة التحرير

المصدر: Al - Monitor

التاريخ: 8 أيلول / سبتمبر 2020

 

انشر عبر
المزيد