الإمارات تفتح أبواب المضائق اليمنية الاستراتيجية أمام العدو الصهيوني

08 أيلول 2020 - 11:53 - الثلاثاء 08 أيلول 2020, 11:53:11

الإمارات تمهد الطريق أما كيان العدو في جزيرة سقطرى
الإمارات تمهد الطريق أما كيان العدو في جزيرة سقطرى

وكالة القدس للأنباء - متابعة

انحصرت الحرب الدائرة في اليمن منذ منتصف الشهر الماضي في محافظة الجوف التي استعاد الحوثيون مساحة واسعة منها، ثم تحول الصراع باتجاه مأرب النفطية أهم المناطق الاستراتيجية والاقتصادية في البلاد، إذ تعد المحافظتان آخر ما تبقى من جغرافية للحكومة المعترف بها في شمال اليمن.

ويبدي خبراء استغرابهم مما يدور في هذه المنطقة اليمنية التي لم تتوقف فيها المعارك منذ بداية الحرب، إذ تختلف طبيعة الصراع الدائر فيها عن بقية المحافظات مع تداخل الأطماع الاقتصادية لمختلف أطراف الحرب وما تشكله مأرب إلى جانب الجوف المحافظة المجاورة لها والمحاذية للربع الخالي من أهمية كبيرة للسعودية التي تقود حربا واسعة في اليمن منذ ما يزيد على خمسة أعوام.

وحسب الباحث الاقتصادي، عصام مقبل، فإن دولتي التحالف "السعودية والإمارات" نجحتا في تنفيذ مخططهما في حصر الحرب في الإقليم الشرقي النفطي من اليمن لاستنزاف طرفي المعارك من القوى الشمالية وتدمير ثروات اليمن ليسهل لها السيطرة والتحكم بكل منافذ ومواقع اليمن الجغرافية والاقتصادية الاستراتيجية.

ويضيف مقبل لـ"العربي الجديد"، أن المعارك في هذه المناطق التي اشتدت بشكل واسع منذ إعلان الإمارات تطبيع علاقتها بـ"إسرائيل"، له مغزى مهمّ يدل على دور التحالف في حصر المعارك في مناطق معينة وإشغال الرأي العام في اليمن عن مخططه المشبوه الرامي إلى جر "إسرائيل" إلى بعض منافذ ومضائق اليمن الاستراتيجية وتأسيس مشاريع اقتصادية ومعسكرات ومواقع أمنية مشتركة في بعض الجزر اليمنية مثل سقطرى وميون في باب المندب.

ونقلت وكالات أنباء عن مصادر من جزيرة سقطرى، أن الإمارات بدأت بالشروع بتحضير أراضٍ بمواقع استراتيجية لإقامة مراكز ومواقع امنية.

انشر عبر
المزيد