علماء الأمة وفلسطين يجمعون على مواصلة الجهاد وحُرمة التطبيع

19 آب 2020 - 07:25 - الأربعاء 19 آب 2020, 19:25:33

ملتقى دعاة فلسطين
ملتقى دعاة فلسطين

غزة - متابعة

أجمع علماء الأمة والمسلمين، اليوم الأربعاء، خلال مؤتمر نظمه "ملتقى دعاة فلسطين" تحت عنوان "دور العلماء والدعاة في مواجهة التطبيع والدفاع عن القضية الفلسطينية" على تحريم التطبيع مع الاحتلال الصهيوني، والتأكيد على مواصلة الجهاد لاسترداد كافة الحقوق المسلوبة والتصدي لكافة أشكال التطبيع.

وقد جدد مفتي القدس والديار الاسلامية، الشيخ عكرمة صبري، رفضه التطبيع مع الاحتلال الصهيوني والهرولة خلفه، معتبراً أن "التطبيع ضمن الأوامر الأمريكية".

وقال الشيخ صبري خلال الكلمة التي ألقاها في المؤتمر:"إن كل المؤامرات لن تُلغي حق فلسطين في الوجود كون أن حقنا إلهي ورباني ، وسنبقى على العهد الوعد".

من ناحيته، قال رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، الشيخ علي قرة داغي: "إن ما يجري من تطبيع لن يزيدنا إلا عزيمة لأنه لا فائدة مع العدو إلا من خلال المقاومة التي أجازتها كافة القوانين والشرائع للدفاع عن الأرض والنفس والمقدسات".

وشدد الشيخ داغي، على أن "التطبيع خيانة ولابد أن نكون عند مسؤوليتنا وخاصة بعد أن تخلى معظم قادة الأمة عن المفكرين والدعاة وحتى عن شعوبها".

وطالب بضرورة الوقوف صفا واحداً، والتحرك بكافة الوسائل المتاحة، والاستمرار بوضع البرامج العملية للتصدي لها.

من ناحيته، تحدث عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، الشيخ نافذ عزام، عن الهجرة النبوية الشريفة، التي اعتبر أنها أهم حدث في تاريخ الأمة.

وأكد الشيخ عزام على أن "الهجرة صورة عن إرادة الله تشكل ملامحها منذ البداية إلى لحظة الوصول إلى المدينة، الهجرة كانت أمراً إلهياً بالنسبة للرسول عليه الصلاة والسلام كما أن اختيار المكان، كان إلهياً وهو أهم مركز ستدار منه الدولة وهي أول دولة في الإسلام".

ولفت الشيخ عزام إلى اتفاق التطبيع بين الامارات و"إسرائيل" ووصفه بالمذل، منوهاً إلى أن "الدولة يمكن أن تدار بأقل الإمكانيات بينما القصور التي تدار منها أحوال الأمة تطبخ فيها المؤامرات".

وقال :"لا يمكن فصل الدين عن الدولة، ولا فرق بين الدين والدولة، ونتاج الفصل بين الدين والدولة هو التطبيع الذي يهرولون له، لافتاً إلى دولة السودان التي تسعى للتطبيع".

وأضاف: "حتى لو دخلت "إسرائيل" كل بيت في الوطن العربي فإن الإسلام سينتصر وغزة لن تنكسر".

د.ماهر الحولي، رئيس "رابطة علماء فلسطين"، قال إن "هذه الأيام تتزامن مع ذكرى الهجرة النبوية وذكرى حرق المسجد الاقصى ، بالإضافة الى الحدث المشؤوم واتفاقية العار بين الامارات والاحتلال".

وشدد الحولي على أن التطبيع هزيمة وذل وتشتيت وتفريق للأمة وخيانة، والواجب الشرعي والوطني والأخلاقي يحتم على قادة الإمارات التراجع عن اتفاق العار والإعتذار لشعبنا .

وطالب بضرورة تحشيد علماء الامة لرفض اتفاقية العار ، مناشداً أبناء الأمة لرفض اتفاقية العار والعمل على محاربتها بتوحيد الجهود لإبطالها كما تم ابطال العديد من المؤامرات السابقة والتي كان آخرها الضم.

الشيخ عمر فورة رئيس ملتقى دعاة فلسطين، قال: إن "رسالة المؤتمر اليوم علمية شرعية على منهج نبينا محمد (صلى الله عليه وسلم)".

وبيّن، أن "هذا الملتقى لم يقم على أساس تنظيمي أو حزبي، فالباب مفتوح لكل داعية صادق يحمل همّ فلسطين، وهمّ الإسلام، مشدداً على أن الملتقى جاء ليعطي الصورة الطيبة والرائعة عن وسطية هذا الدين، ضد التطرف والغلو والعنصرية".

وتابع: "نحن في هذا الملتقى نذود عن حياض فلسطين والمسجد الأقصى"، وندافع مع أهلنا وشعبنا في الذود عن طهر المسجد الأقصى وعن طهر فلسطين".

انشر عبر
المزيد