السيد نصر الله: التطبيع الاماراتي مع العدو هو عمل مدان وخيانة للقدس وفلسطين وللمقادسات

14 آب 2020 - 10:10 - الجمعة 14 آب 2020, 22:10:36

السيد حسن نصر الله
السيد حسن نصر الله

وكالة القدس للأنباء - متابعة

قال الأمين العام لـ"حزب الله"، السيد حسن نصر الله، إنه “ليس هناك مفاجأة بما قام به بعض الحكام في دولة الإمارات بل كان ضمن المسار الطبيعي الذي كانوا يتبعونه”، ورأى أن “ما قامت به الإمارات هي خدمة انتخابية سياسية لترامب وخدمة شخصية وانتخابية لنتنياهو”، لافتاً إلى أن “توقيت الإعلان عن الاتفاق بين الإمارات وإسرائيل يؤكد أن بعض الأنظمة العربية هم خدم عند الأميركي”.

وأكد السيد نصر الله، في كلمة له، مساء اليوم الجمعة، بمناسبة الذكرى الـ14 لانتصار تموز-آب في العام 2006 على العدو الصهيوني، أن “التطبيع الاماراتي مع العدو الصهيوني هو عمل مدان وخيانة للقدس وفلسطين وللمقادسات وهذا طعن بالظهر”، وتابع: “إذا لم نستطيع القيام بشيء بيدنا ضد هذا المنكر علينا ان ننكر باللسان”، وأضاف: “أقول للشعب الفلسطيني المغدور اليوم وللشعوب العربية والإسلامية، يجب أن ننكر هذه الجريمة ولكن لا يجب أن نحزن لأن ما يجري في العلن اليوم كان يجري في السر”.

وأشار إلى أن “هذه المسيرة يجب ان يخرج منها الطاعنون بالظهر والخائنون، لأن هذا سوف يجعل حركات المقاومة وجبهتها ان يعرفوا صديقها من عدوها، وعسى ان تكرهوا شيئا وهو خير لكم، عندما تصبح صفوف الامة نقية نظيفة هذا امر جيد”.

وعن حرب تموز، قال السيد نصر الله: “أبارك لكم جميعاً الانتصار على العدو الصهيوني في حرب تموز 2006 وأشكر الله الذي أعطانا من الصبر والثبات والقوة على التحمل وكانت خاتمته النصر، والشكر لكل من كان له دور في هذه المواجهة وفي صنع هذه الملحمة والانتصار”، وتابع “الشكر بعد الله للشهداء كل الشهداء من المقاومة والجيش والقوى الامنية وكل فصائل المقاومة وايضا الشهداء من المدنيين”.

ولفت السيد نصر الله في كلمة له مساء الجمعة بمناسبة الذكرى الـ14 لانتصار تموز-آب في العام 2006 على العدو الاسرائيلي الى ان “الشهيد القائد الحاج عماد مغنية والشهيد القائد مصطفى بدر واخوانهم من القادة الاحياء كانوا يديرون الحرب من غرفة القيادة المركزية، وايضا الشكر للشهيد القائد الحاج قاسم سليماني الذي كان معنا”، وتابع “الشكر لعوائل الشهداء الذين فقدوا الابناء ولم نر منهم الا التسليم لله والاعتزاز والشكر للجرحى وعائلاتهم الشريفة والشكر لكل المقاومين والمرابطين سواء من شباب حزب الله او حركة امل او غيرها من الفصائل الوطنية”، واضاف “الشكر لكل الاهالي الذي صبروا سواء في قراهم او الذين نزحوا وعادوا مرفوعي الرؤوس في مثل هذا اليوم”، واكد ان “الشكر للاهالي الذي استقبلوا العائلات التي نزحت وايضا الشكر لسوريا ولأهلها”.

وعن انفجار مرفأ بيروت، لفت السيد نصر الله إلى أن “لا رواية لدى حزب الله حول انفجار مرفأ بيروت فنحن لسنا الجهة التي تقوم بالتحقيق”، وتابع أنه “حول تفجير مرفأ بيروت نظريا هناك فرضيتان حول أسباب انفجار مرفأ بيروت بين أن يكون عرضيا أو تخريبيا”، مشيراً إلى أن “حزب الله معني بأمن المقاومة المباشر ولسنا قادرين على تحمل مسؤولية كامل الأمن القومي ببعده الداخلي”، مؤكداً أنه “إذا ثبت أن سبب انفجار مرفأ بيروت تخريبي يجب محاسبة المقصرين لكن علينا البدء بالتحقيق حول من يقف خلفه”، موضحاً “نحن ضد التحقيق الدولي في هذه القضية”.

وقال السيد نصر الله “منذ الساعات الاولى للانفجار هناك قوى سياسية ووسائل اعلام استغلت آلام الناس ليس فقط ضد حزب الله بل ضد الدولة”، وتابع “العنوان الاول كان العهد والرئيس عون وراينا استغلال كبير خصوصا في الشارع المسيحي وبدأ هؤلاء بتحميل المسؤولية للرئيس عون وشنوا حملة شعواء عليه وانهم يتحمل المسؤولية وتجاوزا كل حدود القانون الشتائم بهدف الضغط على عون للاستقالة”، ولفت الى ان “الرئيس عون ليس الشخص الذي تستطيعون اسقاطه بالكذب والشتائم ونحن نعرف موقفه في حرب تموز الذي رفض تعديل موقفه عندما هدد بقصف منزله”، واضاف “مؤسسة المجلس النيابي ايضا فشلوا في اسقاطها، البعض يقبلون بانتخابات مبكرة ولكن لاسباب عديدة رفضوا الاستقالة من المجلس”.

وختم السيد نصر الله ان “ذكرى انتصار تموز 2006 صنعته الدماء والتضحيات واهم شيء به هو الحفاظ على لبنان والمقاومة والصبر على كل الضغوط التي يجب ان نتجاوزها”، ولفت الى ان “المنطقة والعالم امام تطورات كبيرة ونحن يجب ان نواكب هذه التطورات سواء بخصوص الانتخابات الاميركية او الداخل الاسرائيلي او في الداخل اللبناني”، واكد انه “يجب عدم الخوف من بعض التحليلات التي تحاول الايحاء بحصول شيء ما مع وصول باخرة من هنا او هناك”، وتابع “يجب التوكل على الله”، واكد ان “حزب الله بعون الله وبدعم الناس مع حلفائه في الداخل والاقليم الاقوى في المنطقة”.

 

انشر عبر
المزيد