خاص.. لاجئو المخيمات الفلسطينية: الاتفاق الإماراتي الصهيوني وصمة عار وطعنة في ظهر الشعب الفلسطيني

14 آب 2020 - 02:26 - الجمعة 14 آب 2020, 14:26:55

وكالة القدس للأنباء – خاص

لاقى الاتفاق الإماراتي "الإسرائيلي" موجة غضب عارمة لدى لاجئي المخيمات الفلسطينية في لبنان، فأعتبروا أن عملية التطبيع هذه تشكل طعنة في دهر الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة، بعين الشعوب العربية إلى رفع الصوت بالرفض والتحرر ضد هذه السياسات لأنها عار على الأمة وتاريخها.

جاء ذلك في تصريحات الأهالي لمراسلي "وكالة القدس للأنباء" في الجنوب وبيروت والبقاع والشمال، مؤكدين أن هذا الاتفاق المذل لن يزيد محور المقاومة إلا قوة ووحدة، ومضياً في نهج التحرير لكامل التراب المحتلة.

وفي هذا السياق، قال محمد أبو علي: "مجدداً يقوم بعض العرب بالتوقيع المذل مع العدو الصهيوني بحجج واهية، ما حصل بين الإمارات العربية المتحدة وكيان العدو الصهيوني بوقاحة قلة نظيرها.

وأضاف أبو علي: "لم تر الإمارات ماذا يفعل العدو الصهيوني بشعبنا وضد مقدساتنا من مجازر وعدوان مستمر، ولم يتعلم حكام العار من السابقين الذين عقدوا اتفاقيات مع الصهاينة وتم رميهم في مزابل التاريخ".

الاتفاق نتاج سنوات من التطبيع السري

بدوره، اعتبر بلال ابو جندل الاتفاق الإماراتي الصهيوني برعاية أمريكية "هو ثمرة من ثمرات التواصل السري، الذي بدأ بالظهور إلى العلن منذ عدة سنوات، أستجابة لرغبة صهيونية في الانفتاح أكثر في العالم العربي، لتطبيق صفقة القرن وإنهاء الصراع بالمجان مع العدو الصهيوني على حساب حقوق الشعب الفلسطيني".

من جهته، رأى الشيخ فادي أن الاتفاق ما هو إلا مفتاح ومقدمة لتمرير أي عدوان ممنهج على شعوب وقوى المقاومة التي تقارع العدو الصهيوني، وتطمين جديد لنتنياهو وقوى الإستكبار العالمي بعدما فشلت كل مشاريعهم بالمنطقة العربية، وآخرها صفقة القرن".

من جانبه، قال الحاج ناصر عبد الغني، إن "الاتفاق جاء تتويجاً للعلاقات العربية الصهيونية غير المعلنة منذ عشرات السنين"، محذراً من أن "تكر سبحة التطبيع لتشمل معظم دول الخليج".

ووصف عماد أبو علاء الاتفاق بأنه "وصمة عار يستنكرها كل من ما زال يحمل في عروقه دماء العروبة والحرية وقيم الدين".

واعتبرت حنان العلي أن "الاتفاق خيانة للعرب ولفلسطين تحت مبررات واهية، وثمر لعلاقات سرية سابقة وطويلة".

خضوع للمشيئة الأميركية

من ناحيته، قال أحمد جمعة إن "الاتفاق رضوخ للمشيئة الأميركية، وهو مذل وعار على جبين كل حر، وتخلٍ عن القضية الفلسطينية.

فيما قالت فاتن جمال "أن الاتفاق لم يكن مفاجئاً، بل تم التمهيد له منذ سنين مضت من زيارات عديدة لديبلوماسيين "إسرائليين" لدولة الإمارات وصولاً إلى الزيارات العديدة للموساد الصهيوني، وما هو الا دليل على تخاذل وخيانة حكام الإمارات".

ووصف الشاب منير الاتفاق بأنه مهين وطعنة في صدر الشعب الفلسطيني".

واعتبر أبو محمد الذي ناهز السبعين من عمره، أن "الاتفاق بمثابة عدوان ثلاثي جديد متمثل بالصهاينة والأمريكان والإمارات، وأن هذه دعم للصهاينة للاستمرار بتدنيس المقدسات الإسلامية والمسيحية، وتجاهل لحقوق الشعب الفلسطيني".

وأشار عبد الله، إلى إن الاتفاق هو نتيجة عمل طويل بين الصهاينة والإماراتيين في محاولةٍ لتصفية القضية الفلسطينية، وبيع دماء الشهداء".

وقال النازح الفلسطيني من مخيم اليرموك، أبو علي، إن "ما شاهدناه من خراب في قضيتنا الفلسطينية منذ النكبة ليومنا هذا هو بسبب التواطؤ والخنوع عند بعض العرب".

انشر عبر
المزيد