د. الحساينة: الاتفاق بين الكيان والامارات محاولة لخداع الوعي وتزييف التاريخ

14 آب 2020 - 11:02 - الجمعة 14 آب 2020, 11:02:10

الدكتور يوسف الحساينة
الدكتور يوسف الحساينة

وكالة القدس للأنباء - متابعة

أكد عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، الدكتور يوسف الحساينة، أن الاتفاق بين كيان الاحتلال ودولة الإمارات، وبرعاية من الإدارة الأمريكية يعتبر شكلاً من أشكال محاولات خداع الوعي، وتزييف التاريخ.

وأضاف في تصريحات صحفية اليوم الجمعة: "أن الاتفاقية تعبّر عن مدى الاستسلام والخنوع الذي يعصف بمثل هذه الأنظمة"، مستدركاً "إلاّ أنه لن يغيّر من ثوابت الحق والتاريخ والجغرافيا، وسيبقى الكيان الصهيوني المحتل العدو المركزي للأمة، وستبقى القدس وفلسطين، القضية المركزية للشعوب العربية والإسلامية الحيّة، ولكل الاحرار في العالم".

وأضاف "في زمن التيه والخذلان والانقلاب على القيم الإنسانية، بتنا نرى كيف تهرول بعض الكيانات الوظيفية للتطبيع مع العدو التاريخي للأمة والمنطقة بكاملها، حيث تتساقط منظومات تتحكم بمقدرات الأمة، وتتسلط على شعوبها أمام أكذوبة السلام المدنس والتطبيع المخزي مع الكيان الصهيوني الغاصب".

وشدد على أن الإعلان عن اتفاق "سلام" مع الكيان الصهيوني يفضى إلى تجميد الضم مؤقتاً، يأتي في سياق محاولات الترويج والتسويق للوهم والخداع، وكذبة مفضوحة لن تنطلي على شعبنا، ولا على الشعوب العربية والإسلامية التي تدرك بفطرتها السليمة ووعيها الكبير وحسّها وضميرها اليقظ، مخاطر الكيان على المنطقة، وعلى شعوبها، وعلى مقدساتها، وقيمها الحضارية العربية والاسلامية.

وأعرب عضو المكتب السياسي عن ثقته بأنه سيأتي اليوم الذي تقول فيه الشعوب كلمتها الفصل، وتُسقط كل الأوهام، وتكشف كل المؤامرات.

وأشار الدكتور الحساينة إلى أن هذه الاتفاق المذل، يعتبر وصمة عار كبير، ودليل خزي بحق كل من حاول ويحاول تجميل وجه الاحتلال القبيح والملطّخ بدماء شعبنا وأمتنا، ليعبث بالمنطقة ومقدراتها وقيمها الثقافية والدينية والإنسانية،  مجدداً التأكيد على أن فلسطين والقدس ستبقى ثابتاً من ثوابت الأمة وسيبقى العدو الصهيوني طارئاً وغريباً ومحتلاً ومستعمراً، ونهايته الحتمية إلى الزوال.

وقال :"إن لعنات التاريخ والأجيال ستطارد المتسولين للتطبيع مع العدو الصهيوني، وسيلاحقهم العار الأبدي، وستشهد عليهم الأيام كم كانوا واهمين ومشتبهين ومتواطئين مع أعداء الأمة، وأعداء الإنسانية والشعوب، ولن يطول الوقت حتى تكتشف هذه الأنظمة المتهالكة".

انشر عبر
المزيد