خاص.. الدفاع المدني الفلسطيني: سخرنا كل إمكانياتنا لرفع الأنقاض وانتشال الشهداء والجرحى في بيروت

14 آب 2020 - 10:54 - الجمعة 14 آب 2020, 10:54:26

الدفاع المدني الفلسطيني
الدفاع المدني الفلسطيني

وكالة القدس للأنباء – زهراء رحيّل

استجابت "جمعية الشفاء والدفاع المدني الفلسطيني" لنداء الواجب فور وقوع الانفجار الهائل الذي أصاب مرفأ بيروت، وتوجه المتطوعون إلى بيروت للمساعدة، واضعين كل امكانياتهم لإخراج الشهداء والجرحى من تحت الأنقاض، وتقديم المساعدة للأهالي المنكوبين.

في هذا السياق، قال مسؤول فوج برج الشمالي في الدفاع المدني الفلسطيني، أحمد التكلي، لـ"وكالة القدس للأنباء": "كان شعوراً لا يوصف حين أخرجنا فتاة من الجالية الأثيوبية على قيد الحياة، ومن ثم أخرجنا شاب يدعى عصام، صحيح أننا نقلنا الجرحى إلى المستشفيات وانتشلنا الجثت لكن ما يبقى عالق في الذهن هو كل ما يتعلق بالحياة".

وأكد التكلي أن "الدفاع المدني الفلسطيني سيتواجد في أي ظرف كان ليلبوا النداء الإنساني، قائلاً: "نحن موجودون للتعامل مع المخاطر إن كان حريقاً، انفجاراً، أو انهيار مبنى، بإختصار أينما يتواجد العمل الإنساني نكون هناك".

وأضاف: "نحن نعيش على هذه الأرض ونحن والشعب اللبناني شعباً واحداً، والأحداث تبرهن ذلك، ولن نتوقف عن مساندة اللبناني، فالدم واحد، ونكتب ذلك بأرواحنا، نحن لم نخف من حدوث انفجارٍ جديد في العاصمة بيروت حين توجهنا إليها، ليرد كلام بعض السياسيين اللبنانيين عليهم حين يقولون أن الفلسطيني عامل تفجير في البلد".

دوافع المشاركة التضامنية مع لبنان

مسؤول المراكز الصحية الفلسطينية في لبنان، محمد عزام، قال لـ"وكالة القدس للأنباء": "حرصنا على عدم تجميع المسعفين في نقطة واحدة، وجهزنا فريق في حال فقدنا أول مجموعة، وضعنا أسوء الاحتمالات، لكن لم يفكر اي شخص بالعودة، بل على العكس شعر العديد من الشباب بالحزن الشديد لعدم تواجده معنا".

أما عن الدافع الأساسي، فقد قال عزام: "نعلم أن الفرق اللبنانية لا تكفي والمعركة معركة وقت، هي بضع دقائق قد تكون فارقة بين أن يكون الشخص جريح أو شهيد، ويستحيل أن نكون مجرد متفرجين ولو سمحت إمكانياتنا بتقديم الأكثر لقدمنا ذلك"، مضيفاً: "للعلم هناك نقطة ثابت حتى اللحظة لجمعية الشفاء في ساحة الشهداء لتقديم المساعدات للجرحى".

وتابع عزام: "التجربة كانت قاسية على كل من تواجد هناك، المشاهد موجعة عبر شاشات التلفزة، لذلك ستبقى الصور محفورة في الذاكرة، وستبقى معها صورة جميلة تبرز عمق العلاقة بين الشعب الفلسطيني واللبناني ليكون الانتماء أكبر من أن يكون بطاقة تحمل".

وختم عزام كلامه قائلاً: "الفلسظيني لا يحتاج الجنسية اللبنانية لينتمي إلى لبنان".

 

انشر عبر
المزيد