خاص: هذه أسباب مخاوف أهالي "شاتيلا" من تفشي "كورونا"

13 آب 2020 - 10:48 - الخميس 13 آب 2020, 10:48:25

وكالة القدس للأنباء – مصطفى علي

ترتفع حصيلة الإصابات بوباء كورونا الخطير في الأماكن المكتظة بالسكان بشكل عام، حيث يتسَلل بسهولة إلى داخل المجتمع بأكمله، إذا لم يكن محصنا بشكل جيد ضد هذه الجائحة.

وبالرغم من إعلان الدائرة الصحية في "وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين – الأونروا" عن إكتشاف إصابتين في مخيم شاتيلا تم علاجهما في مركز سبلين، إلا أن هناك حالة من الاستخفاف والتقليل من مخاطر الإصابة بالمرض لدى الأهالي، ما يوسَع دائرة الشك بوجود حالات أخرى لم يتم الإفصاح عنها.

وللوقوف على آراء الشارع الفلسطيني في المخيم التقت "وكالة القدس للأنباء" بالأهالي واللجان الشعبية الذين أجمعوا على وجود إهمال وتقصير في مكافحة الوباء.

فقالت أم محمد علي:" بلبس الكمامة بس أروح على السوق، بس للأسف كثير من الناس ما بيلبسوها، وحتى ما بعقموا إيديهم لما يلمسوا الأشياء أو المال من البائعين".

وتابعت:"كنت أروح كل يوم على السوق، بس هلق صرت ألتزم البيت أكثر، لأنه المخالطة كثير بتسبب المرض".

مخاطر انتشار الوباء

بدورها أكدت أم حسين معروف، على أن الموضوع خطير جداً بالمخيم، فقليلون من يلبسون الكمامات وما في تباعد إجتماعي، وبالنهار شوارع المخيم بتكون مكتظة بالناس، وللأسف ما في مراقبة جدَية على مداخل المخيم". 

من جهته قال الشاب خالد الحسن إنه كان يضع "الكمامة" بشكل منتظم في السابق، أما الآن فكثير من الأحيان يخرج من دون "كمامة"، وهذا حال الكثير من أصدقائه.

وأوضح:"الكثير من الشباب يعتقدون بأن كورونا يصيب الكبار بالعمر فقط، لذلك لا يرتدون الكمامة ولا يحملون المعقمات معهم".

من جهته، دعا عضو اللجنة الشعبية عن منظمة التحرير في مخيم شاتيلا، أبو النور، المواطنين إلى مراعاة أمور السلامة العامة في المخيم، والتزام منازلهم وعدم الخروج إلا عند الضرورة، ويجب استخدام الكمامة والمعقمات لتفادي الإصابة بكورونا".

ولفت إلى أن "الإحصائية المسجلة لدى الأونروا تشير بأن هناك إصابتين تم علاجهما في مركز سبلين، كما أن هناك حالات كثيرة لم تسجل وهي تأتي من خارج المخيم، وللأسف لا نستطيع منع الناس من الدخول والخروج من المخيم، لذلك الأمر خطير جداً وعلى الأهالي أن يدركوا ذلك قبل فوات الأوان".

وقال: "المسؤولية اليوم تقع على الجميع .. وقد قمنا بعدة إجراءات وقائية كتوزيع الكمامات وإجراء فحص الـ PCR للمواطنين على مداخل المخيم، بالإضافة إلى المبادرات الشبابية التي قامت برش أحياء المخيم بالمواد المعقمة".

على الجميع التعامل بجدية مع الوباء باتباع الحمية ووسائل الوقاية، ففدرهم وقاية خير من قنطار علاج.

انشر عبر
المزيد