متطوعون فلسطينيون لـ"القدس للأنباء": هذا ما قمنا به في لملمة جراح بيروت

10 آب 2020 - 10:08 - الإثنين 10 آب 2020, 10:08:59

وكالة القدس للأنباء - ملاك الأموي

أثبت الفلسطينيون في لبنان، مجدداً إنتماءهم لوطنهم الثاني لبنان، فمنذ اللحظات الأولى لوقوع إنفجار مرفأ بيروت، لم يقف الفلسطينيون بمختلف إنتماءاتهم مكتوفي الأيدي، إزاء الكارثة التي حلّت على لبنان، فسارعت الطواقم الطبية والإسعافية وفرق الدفاع المدني، والهيئات الشبابية والتطوعية، وبعض الشبان بأعمار مختلفة، إلى تلبية نداء الواجب، ليثبتوا أن الجرح واحد، والمصاب واحد، وأن فلسطين دائما وأبدا متضامنة مع لبنان الحبيب.

وفي هذا السياق، تحدثت "وكالة القدس للأنباء" مع عدد من الشباب المتطوعين الذين توافدوا إلى العاصمة بيروت فور سماع خبر الإنفجار، فقال الشاب محمد وهو من مخيم عين الحلوة، إنه: "عندما سمعت الخبر ذهبت أنا وأخي وصديق لي بعد يوم من الإنفجار، لنساعد إخواننا اللبنانيين، ونكون بجانبهم في هذه المحنة"، مبيناً أنه "كنا نخرج من المنزل الساعة السابعة صباحاً، وكنا نساعد في رفع الردم عن الجرحى، وكذلك قمنا بمساعدة بعض العائلات للخروج من منازلهم المهددة بالسقوط، وإيجاد مأوى لهم، عبر الكثير من الأشخاص أصحاب النخوة الذين وضعوا بيوتهم تحت تصرفنا".

المصاب اللبناني والفلسطيني واحد

من جانبه اعتبر الشاب أحمد، أن "المصاب واحد، والدم واحد، ونحن نعيش في بلدنا الثاني، الذي ترعرعنا به، وكبر حبه في قلبنا، ولا يمكننا إلا أن نمد يد المساعدة لإخواننا، الذين هدمت بيوتهم فوق رؤوسهم، ومروا في ظروف أوقات صعبة جداً، وأغلبهم لا يصدقون أنهم ما زالوا على قيد الحياة"، وأضاف:" ذهبت لمساعدة الدفاع المدني، ومديت يدي إلى كل شخص أراد المساعدة، وأيضا ساعدت في تنظيف الطرقات وبعض البيوت يداً بيد إلى جانب إخواننا، وفتحنا لهم قلوبنا قبل بيوتنا"، مؤكداً أنه "وما زلت حتى اليوم أذهب كل يوم إلى بيروت، وانا على ثقة، بعد أن رأيت هذا الشعب العظيم الجبار، أن بيروت ستعمر على أيديهم وستعود كما كانت وأفضل يوما ما، واتمنى الشفاء العاجل لجميع الجرحى والرحمة لشهدائنا الأبطال".

انشر عبر
المزيد